بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

البعثة المصرية في جنيف تنظم أسبوعاً للتراث المصري بمقر المنظمة العالمية للملكية الفكرية ( الوايبو)

 البعثة الدائمة لمصر
البعثة الدائمة لمصر في جنيف

نظمت البعثة الدائمة لمصر في جنيف أسبوعاً للتراث المصري بمقر المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، قدم للزوار تجربة متكاملة للتعرف على ثراء وتنوع الموروث الثقافي المصري، من خلال مجموعة واسعة من الأزياء التقليدية والحُلي والمشغولات التي تعكس خصوصية مختلف مناطق مصر.

اصطحب المعرض زواره في رحلة عبر الخريطة الثقافية لمصر، من سيناء إلى الدلتا ووادي النيل، ومن صعيد مصر إلى سيوة والمناطق الغربية، وحرص المعرض على ألا تقتصر التجربة على مشاهدة القطع المعروضة، حيث صاحبتها عرض مجموعة من لوحات تعريفية التي تأصل الازياء التراثية المصرية، وجولات ومحاضرات للزوار تناولت قصة كل زي وأصوله والمنطقة التي ينتمي إليها، ودلالات نقوشه وألوانه، وأساليب صناعته، وما تحمله الحُلي والزخارف التقليدية من رموز اجتماعية وثقافية توارثتها الأجيال.

وشهدت الفعاليات إقبالاً وتفاعلاً واسعاً من ممثلي المجتمع الدبلوماسي والمنظمات الدولية في جنيف، الذين شاركوا في الجولات التعريفية وتعرفوا على القصص والتقاليد المرتبطة بالقطع المعروضة، في تجربة جمعت بين العرض البصري والمعرفة التاريخية والتفاعل المباشر مع عناصر التراث.

ويكتسب تنظيم الأسبوع بمقر المنظمة العالمية للملكية الفكرية دلالة خاصة، لما تضطلع به من دور في حماية الإبداع وتعزيز الاهتمام بالمعارف التقليدية وأشكال التعبير الثقافي التقليدي وصون ما يرتبط بها من مهارات وموروثات تتناقلها الأجيال.

 ومن ثم، أتاح الأسبوع مساحة لربط عرض التراث المصري بقضايا حمايته والحفاظ على أصالته، وإبراز القيمة الإبداعية الكامنة في الحرف والأزياء والمشغولات التقليدية، ودعم المجتمعات والحرفيين الذين يحملون هذا الموروث ويواصلون إحياءه.

ويأتي تنظيم الأسبوع في إطار جهود البعثة المصرية في جنيف للتعريف بمختلف أبعاد الحضارة والثقافة المصرية في المحافل الدولية، وتقديم التراث المصري باعتباره تراثاً حياً ومتجدداً، تتعدد أشكاله ومناطقه، بينما تظل قصته واحدة تمتد عبر أجيال من الإبداع والمهارة والهوية المصرية.


ويبرز تنظيم أسبوع التراث المصري في جنيف أهمية التعريف بالتنوع الثقافي الذي تتميز به مصر، باعتباره أحد مكونات هويتها الوطنية وامتدادا لتاريخ طويل من التفاعل الحضاري بين مختلف المناطق والمجتمعات. 

كما تسهم هذه الفعاليات في تسليط الضوء على دور الحرف التقليدية والأزياء التراثية في نقل المعارف والخبرات بين الأجيال، وإبراز الجهود الرامية إلى الحفاظ على هذه الموروثات من الاندثار، بما يضمن استمرارها بوصفها جزءا حيا من الثقافة المصرية، ومصدرا للإبداع والتعبير عن الخصوصية الثقافية للمجتمع المصري.