بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحذيرات عاجلة من مستشار الرئيس للصحة (شاهد)

الدكتور محمد عوض
الدكتور محمد عوض تاج الدين

قدم الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، عددًا من النصائح للتعامل مع دور البرد لدى الأطفال، مؤكدًا أهمية حصول الطفل على الراحة والسوائل الكافية، ومتابعة درجة حرارته وحالته الصحية بشكل مستمر.

 

 

ونصح عوض تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اليوم هنا القاهرة”، المذاع عبر قناة «MTI»، مساء اليوم الخميس، بعدم خروج الطفل من المنزل في حال تفاقم أعراض دور البرد أو ارتفاع درجة حرارته، مع تقليل اختلاطه بالآخرين، خاصة خلال فترة ظهور الأعراض، للحد من انتقال العدوى.

وشدد على أهمية استشارة الطبيب في حال ظهور أعراض شديدة أو غير معتادة، خاصة صعوبة التنفس، أو الخمول الشديد، أو عدم قدرة الطفل على تناول السوائل، أو استمرار ارتفاع درجة الحرارة، مشددًا على ضرورة عدم إعطاء الأطفال المضادات الحيوية أو الأدوية دون استشارة الطبيب.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، أن الدولة مستعدة للتعامل مع أي تطورات فيروسية، مضيفًا أن اللقاحات متوفرة للفئات التي تحتاج إلى التطعيم.

وقال تاج الدين، إنه لا توجد مشكلات خاصة مرتبطة بفترة التغيرات الجوية الحالية، مشيرًا إلى أن الفيروسات، مهما اختلفت أنواعها وأسماؤها، لديها القدرة على التغير والتحور.

وأوضح أن الفيروس يعمل على تغيير نفسه والتحور من أجل ضمان بقائه وقدرته على الانتشار وإصابة أعداد أكبر من البشر.

ولفت إلى أن الفيروس يمكن أن يحدث به تغير جيني أو شكلي، بما يساعده على إصابة الجسم، وكذلك التعامل مع جهاز المناعة، الذي قد يتعرف على الفيروس المتحور باعتباره نوعًا جديدًا.

الإنفلونزا الموسمية أبرز مثال

وأشار تاج الدين إلى أن ما يحدث مع فيروس الإنفلونزا الموسمية يعد دليلًا واضحًا على قدرة الفيروسات على التغير والتحور، موضحًا أن فيروس الإنفلونزا يتغير من عام إلى آخر.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية تتابع هذه التغيرات وتعمل على تحديث لقاح الإنفلونزا الموسمية بما يتناسب مع الفيروسات المنتشرة، موضحًا أن التطعيم الموجود حاليًا قد يختلف عن التطعيم السابق نتيجة التغيرات التي تحدث في الفيروس.

وشدد عوض تاج الدين على أن التحور ليس أمرًا استثنائيًا بالنسبة للفيروسات، وإنما جزء من طبيعتها، مؤكدًا في الوقت نفسه استعداد الدولة للتعامل مع أي تطورات جديدة قد تطرأ على الفيروسات خلال الفترة المقبلة.