بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

لماذا نجحت الوحدة الصحية بالخطارة ورسب الباقون ؟

تكريم وحدة الخطارة
تكريم وحدة الخطارة

حطمت الوحدة الصحية لقرية الخطارة، بمركز نقادة، شماعة قلة الإمكانيات، ورفعت شعار خدمة المريض واجبة، رغم أنها وحدة صحية في قرية، لأن أنها أثبتت أن رعاية المريض وتقديم العون له، لا علاقة لها بوجود إمكانيات كبيرة أو دكتور دائم في الوحدة.

يقظة الضمير هي الحل لا متابعة المسؤولين والمراقبين من مديرية الصحة بقنا

 


الوحدة الصحية بالخطارة، حطمت كل حجج الوحدات الصحية المجاورة في كل المراكز التابعة لمحافظة قنا، و أثبتت أن يقظة الضمير، هي الحل لا متابعة المسؤولين والمراقبين من مديرية الصحة بقنا.

الدكتور أحمد حسن، مدير الوحدة الصحية بقرية الخطارة السابق، الذي بذل مجهودا خرافيا، ولكن على حد قوله، وصفه لي خلال حديثه معي هاتفيا بأنه مجهودا عاديا، كيف ذلك وغالبية القرى من حولنا تشتكي الكثير من عدم تقديم خدمات كافية خاصة في الوحدات الصحية، ليرد أنه كان يتابع كل المرضي بود وبكلمة تحمل في طياتها الصبرعلى المرضى وسماعهم بشكل جيد، والتعامل معهم ببساطة ومحاولة فهم حديثهم بعين الطبيب الواعي.

يقول الدكتور أحمد حسن، مدير الوحدة الصحية لقرية الخطارة السابق، أنه مازال يعمل في الوحدة بصحبة زميلة طبيب الأسنان الذي أسند إليه مهام مدير الوحدة لكونه طبيب دائم بها، وبرغم تواجده ثلاثة أيام بالوحدة فقط، وذلك لوجوده ثلاثة أيام أخري في وحدة صحية مجاورة، لأ أن الوحدة تقدم الخدمات الطبية بصورة منتظمة والمرضى يأتون للطبيب في مواعيدة الثابتة خلال الثلاثة المتواجد فيها بالوحدة، وتقديم خدمات التطعيم والتمريض بصورة مرضية وتعامل راقي.

السؤال هنا الوحدة الصحية بها طبيب لمدة ثلاثة أيام، مثلها مثل الكثير من الوحدات الصحية المجاورة ، فلماذا اجتمع أهل القرية على تكريم الطبيب والعاملين في الوحدة، في مبادرة تحمل رد الجميل لهم، بينما باقي القرى تعاني من عدم وجود الخدمات في الوحدات الصحية بشكل كامل أو بصورة مرضية لهم، هل من إجابة لنا.

لماذا لم يتم تعميم تجربة الخطارة في الوحدات الصحية المجاورة، ونقل الخبرات لهم وكيف استطاعت أن تقدم خدمات بصورة جيدة، حتى يجتمع أهل البلدة لتكريمهم، بينما هناك وحدات صحية قد تم بنائها بشكل فاخر ولكنها بدون جدوى.

الدكتور أحمد حسن، يقول لنا انه والفريق المعاون من وتمريض وإداريين، كنا نتعامل مع المرضى، بضمير يقظ لأ نحتاج إلى المتابعة و لم يكن تقديم خدماتنا للمرضى بصورة مرضية خوفاً من متابعة المسؤولين، ولكنها كانت خوفا من التقصير في حق المرضى أمام الله، المريض كان يشعر بالرضا حتى وإن كان هناك نقص بعض الشيء في الخدمة، ولكن الرضا كأن يأتي للمريض، بعدما كان يتقن أننا قدمنا له كل شيء كان في وسعنا.

تكريم أهالي قرية الخطارة، للمسؤولين بالوحدة، دفع المسؤولين، بتكريم عدد من المتميزين بإدارة نقادة الصحية ووحدة الخطارة، تقديراً لجهودهم وإلتزامهم في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين

حيث قام الدكتور عصام نبيل محمد، وكيل وزارة الصحة بقنا، بصحبة الدكتور محمود عمر، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية المتكاملة بقطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة بوزارة الصحة والسكان، و الدكتورة سمر عاطف وكيل المديرية والدكتورة إيناس فاروق، مديرة إدارة الرعاية الأساسية بمديرية الصحة.

وشمل التكريم الدكتور وليد محمد عدلي، مدير إدارة نقادة الصحية، والدكتور أحمد محمد حسين، طبيب وحدة الخطارة، والدكتور عبد الرحمن محمد محمد، مدير وحدة الخطارة،

وذلك تقديراً لإلتزامهم في أداء مهامهم وحرصهم على تقديم الخدمات الصحية بصورة متميزة، بما انعكس على مستوى رضا المنتفعين عن الخدمات الطبية المقدمة داخل الوحدة

وتميزت وحدة الخطارة في تقديم حزمة من خدمات الرعاية الصحية الأساسية والمبادرات الصحية المختلفة، إلى جانب الحرص على إنتظام تقديم الخدمات للمترددين، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، بما يشمل متابعة الحالات المترددة على الوحدة، وخدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، ورعاية الأم والطفل، والتطعيمات، وخدمات المبادرات الرئاسية، مع الإهتمام بجودة الخدمة وتحقيق رضا المنتفعين.