بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عرض بـ20 مليون يورو لم يُقنعه.. أردا توران يختار مشروع شاختار على حساب طرابزون

طرابزون
طرابزون

حسم المدرب التركي أردا توران موقفه من العرض الذي تلقاه من نادي طرابزون سبور لتولي القيادة الفنية للفريق، بعدما رفض العودة إلى الدوري التركي رغم الإغراءات المالية الكبيرة التي تضمنها العرض، مفضلًا مواصلة تجربته مع شاختار دونيتسك الأوكراني.

وكان نادي طرابزون سبور قد وضع توران ضمن أبرز خياراته لخلافة مدربه السابق فاتح تيكي، الذي رحل عن منصبه عقب تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة. 

وبحسب تقارير إعلامية تركية، حاول مسؤولو النادي إقناع المدرب الشاب بالعودة إلى بلاده من خلال تقديم عقد يمتد لثلاثة مواسم، مقابل قيمة مالية قدرت بنحو 20 مليون يورو.

ورغم ضخامة العرض، لم يوافق توران على تولي المهمة، إذ تمسك بالاستمرار مع شاختار، في ظل ارتباطه بالمشروع الذي بدأه مع النادي الأوكراني، والذي تولى تدريبه في مايو 2025.

وكان طرابزون سبور قد نشط بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، ونجح في إبرام عدد من الصفقات التي استهدفت تعزيز صفوف الفريق، قبل أن تتعثر محاولته للتعاقد مع توران لتولي المسؤولية الفنية.

وبعد فشل المفاوضات، اتجه النادي التركي إلى خيار آخر، وأعلن تعيين الألماني توماس ريس مديرًا فنيًا جديدًا للفريق خلفًا لفاتح تيكي، في محاولة لإعادة ترتيب الأوراق وتحسين النتائج.

ويرتبط قرار توران بعدم العودة إلى تركيا في الوقت الحالي بعدة عوامل، أبرزها رغبته في استكمال تجربته مع شاختار، إلى جانب وجود طموح شخصي لديه بتولي تدريب غلطة سراي في حال قرر العودة للعمل داخل بلاده مستقبلًا.

ويحظى توران بمكانة خاصة في كرة القدم التركية، بعدما بدأ مسيرته الاحترافية مع جلطة سراي، الذي تخرج من أكاديميته ولعب ضمن صفوف الفريق الأول بين عامي 2005 و2011. وبعدها انتقل إلى أتلتيكو مدريد الإسباني في صفقة بلغت قيمتها نحو 13 مليون يورو، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع برشلونة، ثم يعود إلى تركيا من بوابة باشاك شهير.

واعتزل توران اللعب عام 2022، لكنه لم يبتعد عن كرة القدم، إذ بدأ سريعًا في خوض تجربة التدريب. وكانت بدايته مع إيوب سبور عام 2023، قبل أن ينتقل إلى شاختار دونيتسك في مايو 2025، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته المهنية من مقاعد المدربين.

وفي الوقت نفسه، ارتبط اسم المدرب التركي بإمكانية تولي قيادة منتخب بلاده خلال الفترة المقبلة، في ظل الحديث عن احتمال رحيل الإيطالي فينتشينزو مونتيلا بسبب تراجع النتائج.

وتزايدت التكهنات بشأن مستقبل مونتيلا بعد سلسلة من النتائج السلبية، تضمنت تعرض المنتخب التركي لأربع هزائم متتالية في دوري الأمم الأوروبية، ما فتح الباب أمام طرح أسماء محلية لخلافته، وكان توران من أبرز الأسماء المتداولة.