بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى رحيل طلعت زكريا.. تعرف على أبرز أفلامه ومسيرته الفنية

طلعت زكريا
طلعت زكريا

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان طلعت زكريا، الذي غادر عالمنا يوم 8 أكتوبر عام 2019، عن عمر ناهز 59 عاماً، بعدما ترك بصمة فنية في تاريخ الفن المصري، ما بين المسرح و السينما والتليفزيون، وكان أدائه الكوميدي قريب من الجماهير.

طلعت زكريا بدأ مشواره الفني مبكراً من خشبة المسرح

 بدأ الفنان الراحل طلعت زكريا، مشواره الفني مبكراً من خشبة المسرح، وكانت مسرحية «الشخص» من أبرز بداياته، قبل أن يتخرج من قسم التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية، لينطلق بعدها في مسيرة حافلة تنوعت بين المسرح والسينما والتليفزيون والإذاعة والرسوم المتحركة.

كان للفنان طلعت زكريا، بصمة خاصة في مشواره السينمائي، حيث قدم مجموعة كبيرة من الأفلام التي رسخت حضوره كواحد من أبرز نجوم الكوميديا، وشارك في أعمال متنوعة، من بينها «بخيت وعديلة 2: الجردل والكنكة»، «أبو خطوة»، «نور ونار»، «ليه خلتني أحبك»،  «سيد العاطفي»، «حريم كريم»، «السيد أبو العربي وصل»، «أبو علي»، «كلام في الحب»، «قصة الحي الشعبي»، «عودة الندلة»، «عمارة يعقوبيان»، «حاحا وتفاحة»، «طباخ الريس».

كانت الدراما لها نصيب كبير من أعمال طلعت زكريا، حيث شارك في عشرات المسلسلات، من بينها «ع الأصل دور»، «هي وغيرها»، «رحلة أبو الوفا»، «النوة»، «الوعد الحق»، «سر الأرض»، «حكايات من حارتنا»، «ألف ليلة وليلة»، «راجل وست ستات»، «بيت العيلة»، «زهرة وأزواجها الخمسة»،  و«عزمي وأشجان»، وكانت الشاشة الصغيرة مساحة مهمة أظهر خلالها خفة ظله وقدرته على التعامل مع الشخصيات المختلفة، ليصبح واحداً من الفنانين أصحاب الحضور المميز في الأعمال الكوميدية والدرامية على حد سواء.

كما شارك الفنان طلعت زكريا، في العديد من الأعمال المسرحية، بقوة في مشواره الفني، إذ شارك في عدد كبير من العروض المسرحية، من بينها «الشخص»، «فارس وبني خيبان»، «البعبع»، «المستخبي»، «الحرامية أهم»، «البراشوت»، ومن خلال المسرح، استطاع طلعت زكريا أن يصنع لنفسه أسلوباً خاصاً يعتمد على التلقائية وسرعة البديهة والتفاعل المباشر مع الجمهور، وهي سمات ظلت ملازمة له طوال مسيرته

 تعرض الفنان طلعت زكريا لأزمة صحية صعبة بعد إصابته بالتهاب في أحد شرايين المخ، دخل على إثرها في غيبوبة، قبل أن يتعافى ويعود إلى نشاطه الفني من جديد،وكانت عودته بمثابة شهادة جديدة على تعلقه بالفن وإصراره على مواصلة مشواره، وواصل بعدها تقديم أعماله، من بينها فيلم «طباخ الريس»، الذي حقق نجاحاً جماهيرياً وإيرادات جيدة.