عبدالعليم داود: قيادات إسرائيل لا تعرف إلا لغة الدم وتصريحات سموتريتش توقظ الوعي
أكد النائب عبدالعليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي توقظ الشعب المصري لتؤكد له أن عدوه الأساسي هو الكيان الصهيوني، موضحًا أن هذه بداية نهاية دولة الكيان وعصابات الإرهاب، لأن إسرائيل عندما أُنشئت كان جميع قادتها أعضاء في المنظمات التي أسستها، وهي منظمات قامت على العنف والإرهاب، وهي بداية موفقة لنهاية الكيان الصهيوني الغاصب، الذي لا يعلم أن الشعب المصري في رباط إلى يوم الدين.
وتابع عبدالعليم داود: بغض النظر عن تصريحات سموتريتش، هناك تاريخ لن ينساه المصريون، وهو مذابح الأسرى المصريين عامي 1956 و1967، باعتراف عدد من القادة الإسرائيليين، وكل بيت مصري له شهيد أو أسير من الأسرى الذين قتلتهم إسرائيل خلال هذه المجازر.
ونوّه داود بأن مصر تختلف عن أي دولة أخرى، وستكون ملتقى لكل العالم الإسلامي والعالم العربي، ولكل من ينحاز إلى الحق والعدل.
وأشار إلى أن الغرور لا يقتصر على وزير المالية والأمن فقط، بل يشمل كافة قيادات إسرائيل، ويمتد إلى نتنياهو لأنه أساس فكرهم، وأنهم لا يعرفون إلا لغة الدم، ولذلك فإن هذا التصريح يوقظ الوعي ويعيد التذكير بحقيقة ما حدث.
وشدد داود على أن هذا التصريح يؤكد أن المصريين ليسوا الجيش فقط، بل مقاومة شعبية، وأن كل مصري يتشوق إلى يوم يُثأر فيه لأسرى مصر، وللقدس، ولكل دم شهيد.
وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قد صرح خلال مقابلة له بأن مصر إذا هاجمت إسرائيل «فلن تكون هناك سيناء»، أن هذا الاحتمال لن يتكرر.
وجاءت التصريحات قرب احتفال مصر بالذكرى الـ53 لانتصار حرب أكتوبر ، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد، خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن القوات المسلحة المصرية مستعدة للدفاع عن مصر ومقدراتها وأمنها القومي في كل زمان وتحت أي ظرف، مشدداً في حديثه عن حرب أكتوبر على أن مصر لا تفرط في أرضها.