الخارجية تتابع أوضاع مصريين أصيبا في اعتداءات استهدفت مطاري أبها والملك خالد بالسعودية
تتابع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، عن كثب، أوضاع المواطنين المصريين اللذين أصيبا جراء الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وذلك في إطار حرص الدولة المصرية على متابعة أحوال المواطنين المصريين بالخارج والاطمئنان على سلامتهم.
ووجّهت وزارة الخارجية القطاع القنصلي بوزارة الخارجية والسفارة المصرية في الرياض بمواصلة التنسيق مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، لمتابعة الحالة الصحية للمواطنين المصريين المصابين، والوقوف على تطورات أوضاعهما، بما يضمن تقديم الدعم اللازم لهما.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت وقوع اعتداءين استهدفا مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، وأسفرا عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات بين المدنيين.
وأوضحت البيانات المعلنة أن الاعتداءين أسفرا عن وفاة 3 أشخاص، بينهم مواطنتان من المغرب والجزائر في أبها، ومواطن سوداني في الرياض، إلى جانب إصابة 36 شخصًا، لتبلغ الحصيلة الإجمالية 39 حالة بين وفاة وإصابة.
وشملت الإصابات مواطنين مصريين اثنين في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، حيث تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تراوحت الإصابات المعلنة بين الطفيفة والبليغة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن متابعة أوضاع المواطنين المصريين المصابين تأتي في مقدمة أولويات التحرك القنصلي، مشددة على استمرار التنسيق مع السلطات السعودية والجهات المعنية للوقوف على آخر تطورات حالتهما الصحية، ومتابعة احتياجاتهما وتقديم أوجه الدعم القنصلي اللازمة.
وفي سياق متصل، أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات والهجمات التي استهدفت أراضي المملكة العربية السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة في مواجهة كل ما من شأنه تعريض أمنها واستقرارها للخطر.
وشددت مصر على أن التصعيد والاعتداءات التي تطال الأراضي السعودية لا تمثل تهديدًا لأمن المملكة واستقرارها فحسب، وإنما تنطوي كذلك على تداعيات تمس أمن واستقرار المنطقة ككل، مؤكدة ضرورة وضع حد لهذه الاعتداءات والاحتكام إلى قواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وتواصل السفارة المصرية في الرياض متابعة الموقف بالتنسيق مع السلطات السعودية المختصة، في إطار الحرص على سرعة الاطمئنان على المصريين المصابين ومواصلة تقديم الدعم القنصلي لهم، مع متابعة أي تطورات جديدة تتعلق بأوضاع المواطنين المصريين المتضررين من الأحداث.