التضخم في السويد يقفز لأعلى مستوى منذ 18 شهرًا.. والسبب: الطاقة
سجلت معدلات التضخم في السويد ارتفاعًا ملحوظًا خلال سبتمبر، مدفوعة بشكل أساسي بزيادة تكاليف الطاقة، وفق أحدث البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء السويدي، في وقت جاء فيه نمو الأسعار أقل من تقديرات المحللين.

وأظهرت البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء السويدي، ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بما يصل نسبته نحو 1.1% على أساس سنوي خلال الشهر الماضي، مقارنة بزيادة بلغت نسبتها نحو 0.3% في أغسطس/آب.
ويمثل هذا المستوى أعلى قراءة للتضخم في السويد منذ فبراير/شباط 2025، ما يعكس تجدد الضغوط على تكاليف المعيشة بعد فترة من تباطؤ نمو الأسعار.
وجاءت القراءة الفعلية دون توقعات الاقتصاديين، الذين كانوا يترقبون ارتفاع معدل التضخم إلى ما يصل نسبته نحو 1.3% خلال سبتمبر، ما يشير إلى أن الضغوط السعرية كانت أقل حدة مما كان متوقعًا، رغم تسارعها مقارنة بالشهر السابق.
وعلى أساس شهري، ارتفعت أسعار المستهلكين بما يصل نسبته نحو 0.9%، في ظل تأثير الزيادة التي شهدتها تكاليف الطاقة على مستويات الأسعار بشكل عام.
صناع السياسة النقدية مساحة أكبر لتقييم اتجاهات الأسعار قبل اتخاذ أي خطوات جديدة
ويأتي تسارع التضخم في وقت تتابع فيه الأسواق السويدية عن كثب مسار الأسعار وتطورات تكاليف الطاقة، نظرًا إلى انعكاساتها المحتملة على توجهات السياسة النقدية والقرارات المستقبلية المتعلقة بأسعار الفائدة، بحسب الاسواق العربية.
ورغم ارتفاع التضخم إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام ونصف، فإن بقاءه دون توقعات السوق قد يمنح صناع السياسة النقدية مساحة أكبر لتقييم اتجاهات الأسعار قبل اتخاذ أي خطوات جديدة، خصوصًا مع استمرار مراقبة أداء الاقتصاد المحلي وتطورات الطلب الاستهلاكي.