بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الطاعون الرئوي يعود إلى الواجهة.. تحرك روسي صيني ورفع الطوارئ في المنطقة

بوابة الوفد الإلكترونية

حالة اشتباه واحدة في سيبيريا أعادت الطاعون الرئوي إلى دائرة الاهتمام، بعدما تحركت روسيا والصين لتعزيز التنسيق الصحي، فيما وضعت السلطات الروسية عشرات الأشخاص تحت المراقبة عقب وفاة عامل في معهد متخصص بأبحاث الطاعون. 

 

وبينما تصف منغوليا مخاطر الواقعة على أراضيها بأنها منخفضة، تتابع دول المنطقة التطورات عن كثب تحسبًا لأي انتقال للعدوى.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جوو جياكون، الثلاثاء، إن بكين وموسكو تحافظان على اتصالات وثيقة وتعاون مستمر في مجال الوقاية من الأمراض المعدية والسيطرة عليها، بما في ذلك الطاعون الرئوي.


وجاءت تصريحات المسؤول الصيني ردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت موسكو قد أبلغت بكين بالواقعة، ونقلتها وكالة بلومبرج للأنباء الأربعاء.


جاءت هذه التطورات عقب وفاة عامل الأسبوع الماضي في معهد متخصص بأبحاث ومكافحة الطاعون في منطقة إيركوتسك الروسية، ما دفع السلطات إلى وضع نحو 200 شخص ممن خالطوه تحت المراقبة.


ويكتسب التعاون بين البلدين أهمية خاصة، إذ كان المعهد الروسي قد أنهى قبل ما يزيد قليلًا على شهر تجربة مشتركة مع الصين للتعامل مع حالات الطوارئ الناجمة عن تفشي الأمراض المعدية.


كما بحث مسؤولون وخبراء من البلدين آليات مراقبة انتشار الأمراض وسبل السيطرة عليها في المناطق الحدودية بين روسيا والصين.


ورغم أن منطقة إيركوتسك تقع شمال منغوليا ولا تشترك في حدود مباشرة مع الصين، فإن عاصمتها تُعد مركزًا مهمًا لحركة النقل مع المدن الصينية، عبر رحلات جوية متكررة وخطوط للسكك الحديدية.


وفي منغوليا، أعلنت وزارة الصحة الأربعاء أن تقييمها الأولي لمخاطر الواقعة على البلاد جاء عند مستوى "منخفض"، بحسب بلومبرج.


وأكدت الوزارة استمرار الإجراءات الرامية إلى تعزيز أمن الحدود ومراقبة الوضع الصحي على الحدود مع روسيا، بالتنسيق مع الجهات المختصة.