"تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم الرياضة" برنامج دراسات عليا بجامعة الفيوم
أعلنت جامعة الفيوم عن فتح باب التقدم في برنامج الدراسات العليا (دبلوم - ماجستير) "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم الرياضة" وذلك حتى يوم 25 أكتوبر ، والذي يعتبر برنامج بيني متميز بين كليتي الحاسبات والذكاء الاصطناعي وعلوم الرياضة، بهدف إعداد كوادر متخصصة قادرة على توظيف الذكاء الاصطناعي واستخدام التقنيات الرقمية الحديثة في المجال الرياضي.
ويقوم برنامج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم الرياضة على عدد من المحاور تشمل:-
- تحليل البيانات الرياضية واتخاذ القرار من حيث تحويل البيانات إلى معلومات ذكية تدعم اتخاذ القرار.
- اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي والتحليل المتقدم وتطوير المهارات في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والتحليل المتقدم.
- توظيف التقنيات الحديثة في تطوير الأداء الرياضي من خلال استخدام أدوات وتقنيات حديثة لتحسين الأداء وتطوير البرامج.
- التأهيل لمتطلبات سوق العمل الرقمي والتعرف على الفرص الوظيفية في مجالات الرياضة والتكنولوجيا.
- ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي وإتاحة تعلم تطبيقي من خلال مشروعات عملية ودراسات حالة.
ويذكر أن برنامج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم الرياضة يهدف إلى تدريس تحليل البيانات، والإحصاء الرياضي، والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجال الرياضي وتحليل الأداء الرياضي واتخاذ القرار، والبرمجة وتطبيقاتها في علوم الرياضة، والأجهزة القابلة للارتداء، والتقنيات الذكية والتعلم الآلي والنمذجة والتنبؤ، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإصابات والتأهيل الرياضي، وإنترنت الأشياء وتطبيقاته الرياضية، وتعتمد الدراسة على نظام الساعات المعتمدة.
ندوة فى دار العلوم
شهد الدكتور عصام عامرية، وكيل كلية دار العلوم بالفيوم لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الندوة التي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية بعنوان:- "أثر المُعلم يصنع المستقبل" والتي حاضر خلالها الدكتور محمد مصطفى، أستاذ متفرغ بقسم الدراسات الأدبية، وذلك اليوم الأربعاء بقاعة المؤتمرات بالكلية.
أقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتور عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور صلاح العشيري، عميد كلية دار العلوم.
خدمة الوطن
أكد الدكتور عصام عامرية حرص كلية دار العلوم على الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم الذي يوافق الخامس عشر من أكتوبر من كل عام، وذلك تقديرًا لدور المعلم والمعلمة وإسهامهما المحوري في خدمة الوطن والمجتمع وكافة أفراده، وما يقدمانه من رسالة سامية في بناء الأجيال وتشكيل وعي ومعارف الأبناء.
وأضاف الدكتور محمد مصطفى أن العملية التعليمية تقوم على ثلاث ركائز أساسية تتمثل في:- المعلم باعتباره القائم على توصيل المادة التعليمية، والطالب باعتباره المتلقي للعلم والمعرفة، إلى جانب المادة التعليمية التي تمثل مضمون العملية التعليمية، موضحا أن المعلم يمثل محورًا أساسيًا في العملية التعليمية لما له من دور رئيسي في توصيل المعلومات إلى الطلاب بمختلف المراحل التعليمية، ومؤكدًا أهمية معرفة المعلم لإمكاناته وقدراته بهدف توظيفها في تقديم المادة العلمية بصورة واضحة وميسرة، مع مراعاة حسن البيان واختيار الوسائل التعليمية والتوضيحية المناسبة، والاستفادة من لغة الجسد بما يسهم في تحقيق التواصل الفعال مع الطلاب.
واختتم حديثه موجها الطلاب بأهمية اكتساب المعرفة والاستفادة منها في بناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم، مع الحرص على تحصيل العلم الذي يعتبر السبيل إلى الحفاظ على تاريخ الشعوب ومقدرات الأوطان.