64 عامًا من العطاء.. الكنيسة تحتفل بذكرى تأسيس أسقفية الخدمات
احتلفت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بمناسبة بالذكرى الـ64 على تأسيس أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية، بعد مسيرة امتدت عبر سنوات من المحبة، وكان الإنسان دائمًا هو محورها، متممة مسيرة ممتدة من العطاء امتدت منذ عام 1962.
تمتد أذرع الخدمات بالأسقفية إلى محاور متنوعة أساسية تهدف لرعايتهم بالصورة المثالية لسنوات طويلة وتتمثل في التعليم وبناء القدرات، والصحة والرعاية، التنمية الاقتصادية والريفية، والتوعية البيئة، وبناء السلام المجتمعي، فضلًا عن خدمة تصنع أثرًا، ومحبة تتحول إلى عمل، ورسالة تستمر.
وبهذه المناسبة، وقدم الأنبا يوليوس أسقف عام الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية، التهنئة القلبية، لجميع العاملين والمتطوعين والشركاء في أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية بمناسبة عيد تأسيسها، شاكرًا الله على كل ما يتم من جهد مخلص وخدمة محبة من أجل الإنسان وبناء المجتمع.

كما عبر عن امتنانه لكل من ساهم في مسيرتها، داعيًا الله أن يبارك كل جهد يسعى نحو مستقبل أفضل، وختم كلماته قائلًا:"معًا… من أجل الإنسان، ومن أجل مجتمع أكثر عدلًا وأملًا".
تأسست الأسقفية في 30 سبتمبر 1962، وتم سيامة الأنبا صموئيل كأول أسقف لها في عهد مثلث الرحمات قداسة البابا كيرلس السادس، وكانت بمثابة المنارة التي تنير الخدمة والرعاية للأقباط، تمد أذرعها للأعمال التنموية والاجتماعية بالكنيسة القبطية التي أعلنت احتفالها الرسمي لذكرى تأسيسها في أكتوبر الجاري.
ظلت أسقفية الخدمات منذ تأسيسها، ترفع شعار "من أجل الإنسان"، حيث تركز خدماتها على مجالات متنوعة من أجل تحقيق التنمية الشاملة، ويشرف على الأسقفية حاليًا الأنبا بوليوس الأسقف العام لمصر القديمة وأسقفية الخدمات.