في يوم وداعه الدولي.. ميسي يتوج بالدكتوراه الفخرية من جامعة بوينس آيرس
حصل ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي وقائد منتخب الأرجنتين، على الدكتوراه الفخرية من جامعة بوينس آيرس الأرجنتينية، قبل ساعات من خوض مباراته الدولية الأخيرة بقميص منتخب بلاده.
ويستعد ميسي لخوض ظهوره الأخير مع منتخب الأرجنتين عندما يلتقي التانجو مع بنين وديًا، في الثانية صباح اليوم الأربعاء، وذلك بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي.
ومنحت جامعة بوينس آيرس ميسي الميدالية والشهادة الخاصة بالدكتوراه الفخرية، خلال حفل أقيم في مجمع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بمدينة إيزيزا.
وأعلنت الجامعة أن قرار تكريم ميسي حصل على موافقة بالإجماع من المجلس الأعلى لجامعة بوينس آيرس الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن مسيرته تمثل نموذجًا للتميز والمثابرة والتواضع والسلوك الأخلاقي، إلى جانب التزامه بتمثيل الأرجنتين.
وشهد مراسم التكريم حضور ميسي، إلى جانب كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وريكاردو جيلبي، رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات وممثلي الهيئات المختلفة التابعة للمجلس الأعلى للجامعة.
وقال ميسي خلال كلمته عقب حصوله على التكريم: “إن الحصول على هذا التكريم يعد مصدر فخر لي، ولا سيما أنني أستطيع القول الآن إنني حاصل على الدكتوراه الفخرية”.
وأضاف قائد الأرجنتين المتوج بكأس العالم 2022: “إنه يوم مميز للغاية؛ أعلم أنه سيكون يومًا مشحونًا بالمشاعر، وأنوي الاستمتاع به.. أشعر بالهدوء، رغم أن التوتر يزداد قليلًا مع اقتراب موعد المباراة، لذا فإن بدء اليوم بهذا التكريم يجعله أكثر تميزًا.. شكرًا جزيلًا لكم”.
من جانبه، أشاد ريكاردو جيلبي، رئيس جامعة بوينس آيرس، بمسيرة ميسي، مؤكدًا أنه رغم إنجازاته الكبيرة، لم ينسَ أصوله وعائلته وجذوره، كما حرص دائمًا على مساعدة الآخرين.
وأشار إلى أن ميسي أسس مؤسسته عام 2007، وهي منظمة تهدف إلى دعم فرص الحصول على الرعاية الصحية والتعليم والرياضة للأطفال والمراهقين الأكثر احتياجًا، كما يشغل منصب سفير النوايا الحسنة لمنظمة اليونيسف منذ عام 2010.
وأضاف رئيس الجامعة: “لقد حوّل ميسي هذه القيم التي تتجاوز دوره كرياضي إلى مبدأ توجيهي لمسيرته.. ومن خلال كرة القدم، التي تمثل تعبيرًا عن الثقافة الشعبية وهويتنا الوطنية والاجتماعية، نجح ميسي في تجاوز المجال الرياضي ووضع بلادنا على الساحة الدولية”.
وقال إميليانو ياكوبيتي، نائب رئيس الجامعة، إن تكريم ميسي يجسد الجهد والتميز والإصرار على مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن مسيرته تجاوزت حدود كرة القدم ليصبح رمزًا للثقافة والهوية الأرجنتينية وشخصية حملت علم بلاده إلى مختلف أنحاء العالم.
وتابع: “إن حياة ليونيل قصة تجمع بين الموهبة والعمل الجاد والصمود، وهي أيضًا قصة تعكس التواضع والتضامن والالتزام.. هذه قيم تُقدرها الجامعة وتعززها، وهي تجعل من مسيرته نموذجًا يتجاوز المجال الرياضي”.
وتقام مباراة الأرجنتين أمام بنين ضمن حدث تلفزيوني يتضمن عددًا من العروض الترفيهية، احتفالًا بالمواجهة الأخيرة لميسي بقميص المنتخب الأرجنتيني، في ليلة تحمل طابعًا خاصًا لقائد التانجو.