رونالدو يهرب من ضغوط المنتخب إلى البادل.. ظهور جديد يثير التساؤلات
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، ظهر قائد المنتخب في أجواء مختلفة تمامًا عن المستطيل الأخضر، بعدما التقطت له صور داخل ملعب للبادل برفقة اللاعب الأرجنتيني ميشيل لامبيرتي، وذلك عقب مغادرته معسكر بلاده وسط أزمة متصاعدة مع المدير الفني جورجي جيسوس.
ونشر لامبيرتي صورًا تجمعه بنجم النصر السعودي عبر حسابه على "انستجرام"، في لقاء جمع بين اثنين من أبرز الأسماء في رياضتهما، حيث كشف لاعب البادل الأرجنتيني عن إعجابه القديم برونالدو، موضحًا أن علاقته بالنجم البرتغالي انتقلت من متابعته خلال فترة تألقه مع ريال مدريد إلى فرصة الجلوس معه وممارسة رياضة تجمعهما.
ولم يكتفِ لامبيرتي بالحديث عن اللقاء من الجانب الرياضي، بل أشار إلى أن الحديث مع رونالدو منحه فرصة للتعرف بصورة أكبر على شخصيته وطريقة تفكيره، بعيدًا عن الصورة التي يعرفها الجمهور عنه كلاعب كرة قدم عالمي.
وأشاد لاعب البادل بما وصفه بوضوح رؤية رونالدو لما يريده في حياته ومسيرته، إلى جانب حالة السعادة التي لمسها خلال اللقاء، مؤكدًا في الوقت نفسه أن قائد البرتغال أظهر حماسًا واضحًا تجاه رياضة البادل واهتمامًا بها خارج إطار كرة القدم.
وجاء ظهور رونالدو في ملعب البادل في توقيت يحظى باهتمام واسع، بعدما غادر معسكر منتخب البرتغال في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، عقب مباراة النرويج التي بدأها على مقاعد البدلاء، قبل أن يتأكد لاحقًا من عدم وجوده ضمن التشكيلة الأساسية لمواجهة الدنمارك.
وكان رونالدو قد ترك علامات استفهام كبيرة حول أسباب مغادرته للمعسكر، بعدما أكد أنه سيكشف تفاصيل ما حدث في الوقت المناسب، دون أن يعلن عن موقف نهائي بشأن استمراره مع المنتخب أو اعتزاله اللعب الدولي.
وتأتي الأزمة في ظل توتر واضح بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة جورجي جيسوس، خاصة بعد قرارات المدرب المتعلقة بمشاركة رونالدو في المباريات الأخيرة، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول طبيعة العلاقة بين الطرفين ومستقبل قائد البرتغال.
ورغم ذلك، لا تحمل الصور التي ظهر فيها رونالدو مع لامبيرتي أي مؤشر مباشر على قراره بشأن المنتخب، كما لا يمكن اعتبار ظهوره في ملعب البادل رسالة موجهة إلى الجهاز الفني أو الاتحاد البرتغالي. فاللقاء، وفق التفاصيل المتاحة، كان باهتمام اللاعب باللعبة وصداقته مع لامبيرتي أكثر من ارتباطه بالأزمة الكروية.
وفي المقابل، لا تزال أبواب المنتخب مفتوحة أمام رونالدو، إذ أكد جيسوس أن عودة اللاعب تظل ممكنة إذا اختار الاستمرار مع البرتغال، بينما لم يصدر عن الاتحاد البرتغالي أي موقف يشير إلى استبعاد قائده أو إنهاء مسيرته الدولية.