أحمد موسى يشيد باحتفالات المدارس بأكتوبر: 25 مليون طالب بيغنوا لمصر
أشاد الإعلامي أحمد موسى بالمظاهر الاحتفالية التي شهدتها المدارس المصرية بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر، معتبرًا أن مشاركة الطلاب في إحياء ذكرى النصر تعكس أهمية نقل تاريخ الحرب وبطولات القوات المسلحة إلى الأجيال الجديدة.
الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إنه أعجب بالمشاركة الواسعة من جانب المدارس الحكومية والخاصة والدولية في الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر.
وأضاف: «عجبني النهارده المدارس كلها النهارده الحكومية والخاصة والدولية وملايين الطلبة، النهارده الـ25 مليون طالب بيغنوا الأناشيد الجميلة وكله بيحيي علم مصر بالأناشيد».
وأكد أن الأجيال الجديدة تتلقى معلومات عن حرب أكتوبر والقادة الذين شاركوا في تحقيق النصر، مشددًا على ضرورة الحفاظ على تاريخ الحرب وتعريف الطلاب ببطولات الجيش المصري، حتى تظل ذكرى الانتصار حاضرة في وجدان الأجيال المتعاقبة.
أكد الإعلامي أحمد موسى أن ذكرى انتصارات حرب أكتوبر تمثل مناسبة استثنائية للمصريين، لما تحمله من ذكريات مرتبطة بعبور قناة السويس وتحقيق الجيش المصري نصرًا تاريخيًا في السادس من أكتوبر عام 1973.
يوم السادس من أكتوبر يظل عزيزًا على المصريين
وقال إن يوم السادس من أكتوبر يظل عزيزًا على المصريين، مستعيدًا أجواء الحرب والعبور، قائلًا: «زي النهارده من 53 سنة كنا عبرنا القناة، وفي مثل هذا اليوم كتب النصر لجيش مصر العظيم».
وأشار إلى أن زوج شقيقته كان من المشاركين في الحرب برتبة ملازم، لافتًا إلى أن عودته من المعارك كانت مناسبة لاحتفال كبير من جانب الأسرة وأهالي المنطقة، موضحًا: «لما رجع استقبلناه بالزغاريد وضرب النار».
وأوضح أن المصريين في مختلف أنحاء البلاد كانوا يخرجون لاستقبال أبطال القوات المسلحة والاحتفال بانتصار الجيش المصري، مؤكدًا أن مصر كلها عاشت حالة من السعادة والفخر عقب تحقيق النصر، باستثناء جماعة الإخوان الإرهابية.
وشدد أحمد موسى على أن المصريين وقفوا إلى جانب القوات المسلحة خلال الحرب، مشيرًا إلى أن مصر كانت تمتلك عقولًا وقادة وجيشًا عظيمًا قادرًا على تحقيق الانتصار رغم التحديات.
ولفت إلى أن تكلفة خط بارليف في ذلك الوقت كانت تعادل نحو ملياري دولار، موضحًا أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تقدم الدعم للجانب الإسرائيلي خلال الحرب.
وتابع: «ولولا الجسر الجوي كانت مصر دمرت إسرائيل نهائيًا»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مصر كانت تمتلك «العيون الساهرة التي لا تنام».