الأسهم الخليجية تتباين وسط ترقب التطورات الجيوسياسية وصعود السوق السعودية
أنهت غالبية أسواق الأسهم الخليجية تعاملات، اليوم الثلاثاء، على تراجع، في ظل استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين مع متابعة تطورات التوترات الجيوسياسية والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، فضلًا عن اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.

وفي المقابل، خالفت البورصة السعودية الاتجاه الإقليمي، بعدما ارتفع مؤشرها الرئيسي بنسبة 1.1%، مدعومًا بمكاسب أسهم قيادية، إذ صعد سهم مصرف الراجحي 1%، بينما ارتفع سهم أرامكو السعودية بنحو 0.9%.
وفي قطر، تراجع المؤشر العام 0.3% متأثرًا بهبوط سهم بنك قطر الوطني بنسبة 0.9%. كما انخفض مؤشر أبوظبي 0.1%، في حين أنهى مؤشر سوق دبي الجلسة دون تغير يذكر.
وجاءت تحركات الأسواق رغم تحسن بعض المؤشرات المتعلقة بإمدادات النفط، بعدما أظهرت بيانات أن تدفقات الخام من دول الخليج، باستثناء إيران، تجاوزت خلال سبتمبر 81% من مستويات ما قبل الحرب، بدعم من تعافي الصادرات السعودية.
ويرى محللون أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن المسار الدبلوماسي قد يبقي الضغوط على معنويات المستثمرين، خصوصًا مع استمرار اضطرابات حركة السفن في مضيق هرمز.
في الوقت نفسه، قد توفر قوة النشاط الاقتصادي المحلي وبدء موسم نتائج الشركات للربع الثالث بعض الدعم للأسواق.
كما ساهمت بيانات الوظائف الأمريكية الأخيرة في تحسين شهية المخاطرة، بعدما أظهرت تباطؤ نمو التوظيف خلال سبتمبر بأكثر من التوقعات، ما خفف المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية على المدى القريب.
أداء بقية الأسواق الخليجية
وتباين أداء بقية الأسواق الخليجية، إذ استقر مؤشر البحرين، بينما ارتفع مؤشر مسقط 0.8% والكويت 0.2%.
وخارج الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.5%، مع انخفاض سهم البنك التجاري الدولي 0.7%.