إصابة 12 شخصًا جراء استهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز
أصيب 12 من أفراد طاقم ناقلة ترفع علم بنما، بعدما أصابها مقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل سلطنة عُمان، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الهندية.
وقالت الخارجية الهندية في بيان، إن الناقلة "إم تي أون بيس" كانت تحمل على متنها 19 من أفراد الطاقم، من بينهم 17 هنديا، وإن 11 من المصابين يحملون الجنسية الهندية.
ودانت الوزارة الهجوم الذي وقع في وقت سابق من الثلاثاء، من دون أن تحدد الجهة المسؤولة عنه.
وأوضحت أن السلطات العمانية ساعدت في إجلاء أفراد الطاقم المصابين، الذين يتلقون الرعاية الطبية في خصب، معربة عن شكرها للسلطنة على دعمها.
وأكدت الخارجية الهندية أن استمرار الهجمات على الملاحة البحرية في المنطقة يمثل "مصدر قلق بالغ" لنيودلهي، وجددت دعوتها إلى وقف هذه الهجمات فورا حفاظا على السلام والاستقرار في المنطقة.
واليوم، قال محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، إن القوات الإيرانية تمتلك مخزونًا كبيرًا من المعدات العسكرية الجديدة، من بينها صواريخ وطائرات مسيرة، مؤكدًا استمرار إنتاج هذه الأسلحة.
وتابع قائلًا إن القوات الإيرانية استخدمت خلال المواجهات الأخيرة معدات عسكرية جديدة لم يُكشف عنها إعلاميًا حتى الآن، موضحًا أن الإعلان عنها سيتم في الوقت المناسب وعند الحاجة.
وكشف أكرمي نيا، وفق ما نقلته وكالة «فارس» التابعة للحرس الثوري، أن الجيش اكتسب خلال الحروب الأخيرة خبرات عسكرية ساعدته في تحديد نقاط ضعف خصومه والاستفادة منها خلال العمليات.
وبالأمس، صرح القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، بأن القوات المسلحة تحافظ على أعلى درجات الجاهزية واليقظة، محذرًا من أن أي تهديد جديد لأمن البلاد سيقابله «رد ساحق».
تأتي تصريحات حاتمي خلال تفقده، أمس الاثنين، وحدات عسكرية تابعة للجيش في محافظة فارس جنوبي إيران، حيث أكد أن «الحرب لم تنتهِ بعد»، مشددًا على استعداد القوات المسلحة الإيرانية للتعامل مع أي تهديدات جديدة قد تواجه البلاد.