بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلمة واحدة أشعلت غضب رونالدو.. ماذا حدث بين قائد البرتغال وجيسوس؟

رونالدو وجيسوس
رونالدو وجيسوس

كشفت تقارير صحفية برتغالية عن كواليس مثيرة وراء تصاعد الخلاف بين كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، ومديره الفني جورجي جيسوس، خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، مؤكدة أن الأزمة لم تبدأ بقرار واحد، وإنما مرت بعدة محطات قبل أن تصل إلى لحظة الانفجار.

وبحسب صحيفة «O Jogo» البرتغالية، فإن الشرارة الأولى بدأت خلال مواجهة البرتغال أمام النرويج في العاصمة أوسلو، يوم 27 سبتمبر الماضي، عندما قضى رونالدو نحو 37 دقيقة في عمليات الإحماء، لكنه لم يحصل في النهاية على فرصة للمشاركة ولو لدقائق.

37 دقيقة على الخط.. والصدمة كانت في النهاية

ظل رونالدو طوال تلك الفترة يستعد للدخول إلى أرض الملعب، إلا أن قرار جيسوس كان مفاجئًا بالنسبة إليه، بعدما انتهت المباراة دون أن يشارك قائد المنتخب البرتغالي.

الواقعة أثارت غضب رونالدو، الذي لم يتقبل فكرة الاستعانة به في الإحماء طوال هذه المدة ثم إبقائه خارج المباراة، لكن ما حدث أمام النرويج لم يكن سوى بداية الأزمة.

فالضربة الأكبر جاءت بعدها بأيام، وتحديدًا خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة البرتغال والدنمارك.

«راموس سيلعب».. الجملة التي فجرت الأزمة

خلال المؤتمر الصحفي، تلقى جورجي جيسوس سؤالًا مباشرًا بشأن المهاجم الذي سيبدأ مواجهة الدنمارك، فجاءت إجابته واضحة: غونزالو راموس.

لكن هذه الإجابة، وفقًا للرواية البرتغالية، لم تمر مرور الكرام على رونالدو.

كان قائد المنتخب يتابع المؤتمر الصحفي برفقة عدد من الأشخاص، وعندما سمع اسم راموس ضمن التشكيل الأساسي، جاءت ردة فعله غاضبة، حيث نهض من مكانه وأعلن رغبته في المغادرة.

وبحسب «O Jogo»، شعر رونالدو في تلك اللحظة بأن وجوده داخل معسكر المنتخب لم يعد له معنى، خصوصًا بعدما بقي على مقاعد البدلاء أمام النرويج، ثم علم أنه لن يبدأ أيضًا أمام الدنمارك.

من الغضب إلى القرار الصادم

لم تتوقف الأمور عند حدود الغضب أو الاعتراض، بل تطورت سريعًا إلى قرار أكثر قوة، بعدما قرر رونالدو مغادرة معسكر منتخب البرتغال في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن.

وغادر قائد المنتخب المعسكر على متن طائرته الخاصة، لتنتهي فترة التوقف الدولي بطريقة لم تكن متوقعة، وتتحول العلاقة بينه وبين جورجي جيسوس إلى واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل داخل المنتخب البرتغالي.

أزمة لم تبدأ من لحظة واحدة

ورغم أن إعلان اسم راموس كان الشرارة الأبرز، فإن تفاصيل الأزمة تكشف أن التوتر بين الطرفين كان يتراكم تدريجيًا.

فالقصة بدأت بـ37 دقيقة من الإحماء أمام النرويج دون مشاركة، ثم جاءت المفاجأة الثانية بإعلان راموس مهاجمًا أساسيًا أمام الدنمارك، قبل أن يتخذ رونالدو قراره بمغادرة المعسكر.

وبذلك، تحولت إجابة قصيرة من جورجي جيسوس خلال مؤتمر صحفي إلى لحظة مفصلية في علاقة المدرب بقائد المنتخب، بعدما شعر رونالدو بأن دوره الأساسي مع البرتغال لم يعد مضمونًا.

والأكثر إثارة أن الأزمة لم تأتِ نتيجة مشادة علنية أو مواجهة مباشرة بين الثنائي، وإنما بدأت من قرارات فنية وتصريحات مقتضبة، قبل أن تنتهي بمغادرة رونالدو معسكر المنتخب، في تطور فتح الباب أمام العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل العلاقة بين الطرفين.