بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب يوافق على أول حالة إعدام منذ ستين عاماً

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

لأول مرة منذ سنة ستين عاماً وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إعدام نضال حسن، الطبيب النفسي السابق في الجيش والمدان بتنفيذ هجوم قاعدة فورت هود عام 2009، رميا بالرصاص.

موافقة الرئيس الأمريكي جاءت بناء على توصية من وزير الدفاع بيت هيغسيث

وكشف المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، أن موافقة الرئيس الأمريكي، جاءت بناء على توصية من وزير الدفاع بيت هيغسيث، فيما لم يعلن موعد تنفيذ الحكم أو مكانه حتى الآن، بحسب شبكة "إيه بي سي نيوز".

وتعود تفاصيل الواقعة، عندما كان حسن قد حكم عليه بالإعدام عام 2013، بعد إدانته بقتل 13 شخصا ومحاولة قتل 32 آخرين في الهجوم الذي استهدف القاعدة العسكرية بولاية تكساس.

وتعتبر موافقة  الرئيس الأمريكي تطورا جديدا في القضية، بعد سنوات من صدور حكم الإعدام، لكنها لا تعني أن الحكم نفذ بالفعل أو أن موعدا نهائيا أعلن لتنفيذه.

ووفقا لوائح الجيش تحدد إطارا زمنيا لتنفيذ أحكام الإعدام بعد موافقة الرئيس، يتراوح بين 60 و150 يوما، ولم يتضمن الإعلان تفاصيل إضافية بشأن ترتيبات التنفيذ في قضية حسن.

وإذا نفذ الحكم، فسيكون أول إعدام في منظومة القضاء العسكري الأميركي منذ عام 1961.

وكان حسن يحمل رتبة رائد ويعمل طبيبا نفسيا في الجيش، النار داخل مركز تجهيز الجنود في قاعدة فورت هود.

وأسفر الهجوم عن مقتل 12 عسكريا ومدني واحد، وإصابة 32 آخرين. وأصيب حسن بجروح خطيرة بعدما أطلقت النار عليه، قبل اعتقاله ومحاكمته أمام القضاء العسكري.

وفي عام 2013، أدين بـ13 تهمة قتل عمد و32 تهمة محاولة قتل، وصدر بحقه حكم بالإعدام. ونقل لاحقا إلى منشأة احتجاز عسكرية في فورت ليفنوورث بولاية كانساس.

وبحسب "إيه بي سي نيوز"، يعد حسن واحدا من أربعة سجناء محكوم عليهم بالإعدام ضمن منظومة القضاء العسكري التابعة للجيش.

و جاء قرار ترامب بعد أشهر من تقارير عن استعداد الجيش الأميركي لاستئناف تنفيذ أحكام الإعدام العسكرية.

و قد تم كشف في يونيو الماضي، استنادا إلى وثائق داخلية ومسؤولين مطلعين، عن خطة لتنسيق نقل المحكوم عليهم بالإعدام من السجن العسكري في فورت ليفنوورث إلى منشأة التنفيذ الاتحادية في تير هوت بولاية إنديانا.

لكن الإعلان الأخير لم يحدد ما إذا كانت هذه المنشأة ستستخدم في تنفيذ حكم حسن، الذي وافق ترامب على إعدامه بواسطة فرقة إطلاق نار من الجيش.

وتعود آخر عملية إعدام عسكري أميركي إلى عام 1961، حين أعدم الجندي جون بينيت بعد إدانته باغتصاب فتاة تبلغ 11 عاما ومحاولة قتلها في النمسا. ويبقى تنفيذ حكم حسن مرتبطا باستكمال الترتيبات والإعلان عن الموعد والمكان.