بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قصور الثقافة تطلق ورشة الوعي بالحقوق الاجتماعية والقانونية للمرأة المعيلة لذوي الهمم

بوابة الوفد الإلكترونية

أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، فعاليات الورشة التدريبية "الوعي بالحقوق الاجتماعية والقانونية للمرأة والمرأة المعيلة لذوي الهمم"، للعاملين بالهيئة، وتستمر فعالياتها حتى السابع من أكتوبر الجاري، في إطار برامج وزارة الثقافة.

 

افتتحت فعاليات الورشة أميمة مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، والمقدمة عبر تقنية البث المرئي، مشيرة إلى أن المرأة المعيلة تواجه العديد من المعاناة والصعوبات، باعتبارها المسئولة عن أسرة بأكملها، مؤكدة أن الاهتمام بها أمر ضروري، خاصة أن هذه المسئولية ليست اختياراً منها، وإنما ظروف وجدت نفسها أمامها دون أن تكون مؤهلة أو مستعدة لمواجهتها.


وأوضحت أن بعض هذه المشكلات تأتي على قمة أولويات الدولة، بما يعكس حجم القضية، ويفرض ضرورة الإسراع في إيجاد حلول لها.

 

وألقى محمد مختار غريب، مدير إدارة خدمة المواطنين بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أولى محاضرات الورشة، موضحاً أن المرأة المعيلة بصفة عامة، والمرأة المعيلة لذوي الهمم بصفة خاصة، هي التي تتحمل بمفردها المسئولية الكاملة عن توفير الاحتياجات المادية والمعيشية لشخص أو أكثر، سواء كان من ذوي الإعاقة أو غير ذلك، في ظل غياب العائل الأساسي أو عجزه، إلى جانب الإنفاق على أسرتها ورعاية شئونها دون مساندة من رجل، سواء كان الزوج متوفى أو غائبا أو عاجزا عن العمل صحيا أو ماديا.

 

وأشار إلى أن دور المرأة المعيلة لا يقتصر على توفير الرعاية لمن تعول، سواء كان سليماً أو من ذوي الهمم، وإنما يمتد إلى الإعالة المادية والإشراف على متطلبات التأهيل والعلاج والمتابعة الطبية والدمج المجتمعي للابن أو الفرد من ذوي الإعاقة الذهنية أو الجسدية.

 

وأوضح غريب أن من أبرز المشكلات التي تواجه المرأة المعيلة ضيق ذات اليد وقلة الموارد المادية، والحرمان من التعليم والرعاية الصحية، ونقص فرص العمل والتدريب، مشيراً إلى أن كثيراً من النساء المعيلات يعشن في ظروف صعبة، ومن بينهن الأرامل والمطلقات وزوجات المرضى والسجناء، وغالبا ما يلجأن إلى العمل في المنازل باعتباره من أقرب فرص العمل المتاحة لهن.

 

وتناول المحاضر ما أشارت إليه أحدث الدراسات الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن أوضاع النساء المعيلات في الدول النامية، موضحاً أهمية وضع خطط تنموية توفر للمرأة المعيلة وأبنائها حياة كريمة، وتتيح فرص العمل، وتساعد في تعليم الأبناء وخفض الأعباء الدراسية، بما يسهم في الحد من تسرب الأطفال من التعليم واللجوء إلى العمل في سن مبكرة.

 

واختتم غريب محاضرته بالتأكيد على أهمية حماية المرأة من الاستغلال والعنف، وتوعيتها بحقوقها، واتخاذ خطوات فعلية لدعم المرأة المعيلة ومساندتها، وحمايتها وأبنائها.