رئيس البرلمان: السادس من أكتوبر سيظل مجدًا راسخًا في قلوبنا جميعًا
ألقى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، كلمة بداية الجلسة المهمة اليوم للتهنئة بمناسبة ذكرى الاحتفال بنصر السادس من أكتوبر المجيد، جاء فيه "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم".. السيداتُ والسادة نواب المجلس الموقر.
وأضاف بدوي، نقف اليوم في ظلال الذكرى الأجل والأبقى، في تاريخ وطننا الحديث، بل وفي تاريخ أمتنا العربية، الممتد منذ قرون ذكرى (السادس من أكتوبر المجيد)، اليوم الذي سيظل مجدًا راسخًا، في قلوبنا جميعًا.
ففي حياة الأمم أيام وأحداثٌ. يتحدد فيها مصيرها، وتُكتَب فيها فصول مجدها، بل وتَعبُر فيها الأوطان من اليأس إلى سعة الأمل والنصر، ومن ظلال الانكسار إلى شروق المجد والفخر.
ويأتي السادس من أكتوبر، ليعلن للعالم أجمع، عن عبقرية مصرية خالصة، لأمة أبت إلا النصر أو الشهادة، وجيشٌ من أبنائها صنع ملحمةً، وقف التاريخ عندها طويلًا.
وشدد هشام بدوي، وفي هذه المناسبة الخالدة أتقدم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن نواب الشعب، بأخلص آيات التهنئة والتقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي - رئيس الجمهورية - القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى قادة وضباط وجنود قواتنا المسلحة الباسلة. نهنئكم بنصرٍ أنتم أهله، وفرعٌ ثابتٌ لأصله. ونعاهدكم أن نقف جانبكم لنكون جميعًا صفًا واحدًا، كالبنيان المرصوص في وجه أي تحديات أو صعاب.
وتابع، إن انتصار أكتوبر المجيد ليس معركة عسكرية فحسب، إنما كان تصريحًا مصريًا مزلزلًا، أعاد صياغة موازين القوى الدولية والإقليمية، وضرب به الجندي المصري استراتيجيات الحروب، والنظريات العسكرية عرض الحائط.
ولم ينتهِ انتصار أكتوبر المجيد، بتحرير الأرض بل كانت هناك معركة أخرى، لاستكمال صياغة موازين القوى.
فمن موقع النصر بدأت مصر معركة سياسية ودبلوماسية هدفها فرض السلام، من موقع القوة ومنصة الانتصار، سلامٌ له درعٌ وسيف، لوطنٍ يحميه أبناؤه، ويديره وعي قياداته.
فتحية إجلال وتقديرٍ، لبطل الحرب والسلام - الرئيس الشهيد محمد أنور السادات - وتحية لا تنقطع، لأرواح شهدائنا الأبرار، من خير أجناد الأرض، التي ستظل تضحياتهم نبراسًا وهدىً ينير لنا طريق البناء.
حفظ الله مصر وشعبها وأعز جيشها وأدام رفع رايتها.