بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

روشتة تقوية مناعة الطلاب والوقاية من نزلات البرد

إرتداء الكمامة والغذاء الصحى وغسل الأيدى بالماء والصابون ضرورة

بوابة الوفد الإلكترونية

 

 

تشهد عودة المدارس، بالتزامن مع فصل الخريف بعض التقلبات الجوية بين الرياح والاتربة والامطار وتغيرات درجات الجو بين الحرارة الشديدة نهارا ثم البرودة ليلا، ومع بدء العام الدراسى، وتواجد ابنائنا ضمن التجمعات الطلابية بالأماكن المغلقة، والزحام الشديد فى الجامعات والمدارس، مما يمثل بيئة خصبة لانتشار وانتقال العدوى بين التجمعات، مع زيادة الاختلاط بين الطلاب، وأشهرها إصابات الأنفلونزا والبرد وأمراض الجهاز التنفسى.

ويوصى الأطباء باتباع بعض الإجراءات الوقائية البسيطة للحد من انتقال العدوى، خاصة داخل الأماكن المغلقة، مع الاهتمام بتجديد الهواء والحرص على النظافة الشخصية.

ويوضح الدكتور ماجد رياض، استشارى الأنف والأذن والحنجرة، زميل كلية الجراحين الدولية، عضو الأكاديمية الأمريكية للأنف والأذن والحنجرة، مع عودة الطلاب إلى الدراسة، تتزايد أهمية الحفاظ على صحتهم وتقوية مناعتهم وقدرتهم على مقاومة العدوى، خاصة مع التقلبات الجوية بفصل الخريف، وزيادة الاختلاط داخل الفصول ووسائل المواصلات، والعدوى التى يمكن أن تنتشر فى المدارس لا تقتصر على البرد والإنفلونزا، وإنما تشمل أيضًا التهاب الحلق وبعض العدوى التنفسية، والنزلات المعوية، ومن ضمن الأسباب قد يتعرض الإنسان لعدوى فيروسية تنفسية، وتنتقل عبر العدوى من شخص لآخر فى الأماكن المغلقة والمزدحمة، وهى أصبحت مختلفة ومتحورة وليست الفيروسات المتعارف عليها بالماضى، وقد تمتد الاصابة لعدوى بكتيرية، وفى هذه الحالات قد نحتاج إلى أستخدام المضادات الحيوية المناسبة تحت إشراف الطبيب المتخصص فقط.

ومن الأعراض الشائعة التى يجب انتباه الوالدين لها، إرهاق عام وتعب شديد بالجسم كله، احتقان وسيلان الأنف، انسداد الممرات الهوائية العليا، ألم الحلق والسعال، خشونة الحلق وكحة جافة أو مصحوبة ببلغم خفيف، ارتفاع طفيف بالحرارة وصداع وآلام فى العضلات، أعراض هضمية أحيانًا قد تترافق مع اضطرابات معوية بسبب نوع الفيروس، والطبيب المعالج يقوم بتشخيص الحالة حسب ما يجد من أعراض مرضية.

ويؤكد الدكتور ماجد رياض، على أن للتغذية الصحية دور هام فى تقوية المناعة، باختيار الطعام الصحى والاكثار من الفواكه والخضروات الطازجة وتناول منتجات الالبان والبيض، التى ترفع مناعة الجسم، والابتعاد عن التواجد بالأماكن المغلقة والمزدحمة بالتجمعات قدر الممكن، لأنها تنقل العدوى الفيروسية أو البكتيرية، وفى هذه الظروف يجب ارتداء الكمامة للوقاية ولها فائدة عظيمة.

وينصح الدكتور ماجد رياض، بالنسبة لطرق الوقاية من نزلات البرد، لا تعتمد على تناول دواء بعينه، وإنما ترتبط بمجموعة من السلوكيات والعادات اليومية، فى مقدمتها التغذية المتوازنة، والاهتمام بالنظافة الشخصية، إلى جانب الالتزام بالتطعيمات الموسمية، وعلى رأسها لقاح الإنفلونزا، الذى يساعد على تقليل حدة الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها.

ويجب تعليم الطفل غسل يديه بالماء والصابون جيدًا، خاصة قبل تناول الطعام، وبعد استخدام دورة المياه، وعدم الكحة أو العطس فى اليد، وإنما استخدام منديل، مع التخلص من المنديل وغسل اليدين مباشرة بعد ذلك، والتشديد على عدم مشاركة زجاجات المياه وأدوات الطعام والمناشف أو أدوات تلامس الفم، للحد من انتقال العدوى، ويجب تجديد الهواء فى الفصول قدر الإمكان، إلى جانب تنظيف الأسطح كثيرة اللمس ودورات المياه بصورة منتظمة.

والمحافظة على شرب قدر مناسب من الماء والمشروبات الدافئة عموما لترطيب الحلق، وهذه المشروبات الساخنة ضرورة صحية لا غنى عنها، ومفيدة جدًا فى جميع أوقات العام، صيفًا وشتاءً.

وللمريض أخذ قسط من الراحة التامة ليومين أو 3 للتعافى وتقوية المناعة على الشفاء، أو تطور الحالة واستخدام الادوية المناسبة، وعدم أنتقال العدوى لأشخاص أخرين، وإذا كان الطفل يعانى من ارتفاع درجة الحرارة، أو لديه أعراض شديدة، فمن الأفضل عدم إرساله إلى المدرسة، وإعطاؤه فرصة للراحة والتعافى بالمنزل.

وبالنسبة للعلاج الدوائى يكون تحت الاشراف للطبيب المتخصص، مثل تناول مسكنات وخافضات الحرارة عند الحاجة، وتجنب المضادات الحيوية، إلا بوصفة طبية لأنه لا يقتل الفيروسات، ويحذر من الأدوية المشهورة شعبيًا باسم «مجموعة البرد» وهى بعيدة كل البعد عن الفائدة فى هذه الأحوال، مع ملاحظة أن اختيار الأدوية يجب ان يكون تحت الإشراف الطبى لتقييم حالة المصاب حسب العمر والجنس والحالة الصحية والأمراض المزمنة المصاحبة إن وجدت، والآثار الجانبية للأدوية بما يناسب كافة العوامل السابقة، لعدم حدوث مضاعفات صحية.