النائب عبد العليم داود يفتح ملف المستبعدين من مسابقة المعلمين "الدفعة الخامسة" تحت قبة البرلمان
تحرك النائب محمد عبد العليم داود، عضو مجلس النواب، لفتح ملف المستبعدين من مسابقة المعلمين «الدفعة الخامسة»، استجابةً لشكاوى عدد من المتقدمين الذين أكدوا اجتيازهم مختلف الاختبارات والتدريبات المطلوبة، قبل أن يفاجأوا بظهور نتيجة «غير مقبول» دون توضيح أسباب الاستبعاد.
وتقدم النائب بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، مطالبًا بضرورة مراجعة موقف المستبعدين، والكشف عن المعايير التي تم الاستناد إليها في تحديد المقبولين والمستبعدين، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
وطالب النائب بفتح باب التظلمات وإجراء مراجعة فردية لملفات المتقدمين المستبعدين، إلى جانب إعادة فحص نتائجهم وبياناتهم للتأكد من عدم وجود أخطاء أو أسباب إجرائية أدت إلى استبعاد من يستحقون القبول.
كما طالب بإصدار ملحق للنتيجة يتضمن أسماء كل من يثبت استحقاقه بعد انتهاء أعمال المراجعة والتظلمات، مؤكدًا أن الهدف من التحرك هو ضمان حصول كل مستحق على فرصته، وعدم ضياع مستقبل شباب تقدموا للمسابقة واستوفوا متطلباتها.
وشدد محمد عبد العليم داود على أن حقوق الشباب والكفاءات لا ينبغي أن تضيع بسبب إجراءات أو معايير تحتاج إلى مراجعة، مطالبًا الجهات المعنية بالتعامل مع شكاوى المتقدمين بمنتهى الجدية والشفافية وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.