من الإعفاء العسكري إلى الظهور الأول للفنون القتالية.. قصص صنعت آسياد اليابان
حصل عدد من نجوم كوريا الجنوبية على مكافأة استثنائية بعد تألقهم في دورة الألعاب الآسيوية 2026، بعدما ضمنت لهم الميداليات الذهبية في منافسات البيسبول وكرة القدم والجولف الإعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية، لتضيف منصة التتويج أهمية خاصة إلى إنجازاتهم الرياضية.
ومن أبرز القصص التي جذبت الاهتمام خلال الدورة، ما يتعلق بالرياضيين الكوريين الجنوبيين، إذ ارتبط الفوز بالميدالية الذهبية بالنسبة إلى عدد من اللاعبين بامتياز استثنائي يتمثل في الإعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية.
ونجح المنتخب الكوري الجنوبي للرجال في حصد ذهبيتي البيسبول وكرة القدم، وهو ما منح أعضاء الفريقين فرصة الاستفادة من الإعفاء العسكري وفق القواعد المعمول بها في البلاد. ولم يقتصر الأمر على لاعبي الألعاب الجماعية، إذ حصل لاعب الغولف توم كيم على الإعفاء نفسه بعد تتويجه بالميدالية الذهبية في منافسات الفردي للرجال.
وفي واحدة من أكثر المواجهات المنتظرة، تمكنت الهند من التغلب على غريمتها التقليدية باكستان في منافسات الكريكيت للرجال، لتحصد الميدالية الذهبية وتضيف فصلًا جديدًا إلى المنافسة الرياضية التاريخية بين البلدين.
وشهدت الدورة كذلك تجربة جديدة مع إدراج رياضة الفنون القتالية المختلطة ضمن منافسات الألعاب الآسيوية للمرة الأولى. وجاء ظهور اللعبة بصيغة مختلفة عن الصورة الشائعة لها في البطولات الاحترافية، إذ لم يستخدم المقاتلون القفص المعتاد، بينما ارتدوا القفازات وواقيات الساق خلال المواجهات.
وعلى المستوى التنظيمي، مثلت دورة 2026 محطة انتقالية مهمة للألعاب الآسيوية، بعدما استقطبت قرابة 11 ألف رياضي، وهو رقم يفوق عدد المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي أقيمت في باريس عام 2024، كما شاركت في المنافسات 45 دولة ومنطقة، ما عكس الحجم المتزايد للحدث القاري.
واختُتمت الدورة رسميًا في اليابان، بحضور رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، قبل أن تنتقل راية الاستضافة إلى قطر، التي ستحتضن النسخة المقبلة من الألعاب الآسيوية في الدوحة عام 2030.
وتحمل استضافة الدوحة دلالة خاصة، إذ سيكون الحدث في موطن رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، الذي ينتمي إلى قطر، في وقت تستعد فيه العاصمة القطرية لاستقبال واحدة من أكبر التظاهرات الرياضية في القارة.