بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رونالدو يعود إلى الرياض بعد مغادرة معسكر البرتغال

رونالدو و خيسوس
رونالدو و خيسوس

عاد البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ونجم نادي النصر السعودي، إلى العاصمة الرياض مساء اليوم الأحد، استعدادًا للانضمام إلى تدريبات فريقه، وذلك بعد مغادرته معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الحالية.


وأكدت صحيفة «أبولا» البرتغالية أن رونالدو استقل طائرته الخاصة من العاصمة الإسبانية مدريد متجهًا إلى الرياض، تمهيدًا لعودته إلى صفوف النصر عقب انتهاء ارتباطه بالمنتخب خلال فترة التوقف الدولي.

وكان قائد البرتغال قد غادر معسكر منتخب بلاده يوم الأربعاء الماضي، بعدما استقل الطائرة الخاصة نفسها من العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، عقب مباراة البرتغال أمام النرويج.

 

خلاف رونالدو وجيسوس يثير الجدل


وأثار قرار رونالدو مغادرة معسكر المنتخب حالة من الجدل، في ظل التقارير التي تحدثت عن وجود توتر في العلاقة بينه وبين المدير الفني خورخي جيسوس.

وبحسب التقارير البرتغالية، كان رونالدو يرغب في المشاركة أمام النرويج، إلا أن جيسوس قرر الإبقاء عليه على مقاعد البدلاء وعدم الدفع به خلال المباراة، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء لدى قائد المنتخب.

وتأتي عودة رونالدو إلى الرياض وسط حالة من الغموض بشأن مستقبله الدولي، في ظل تصاعد التكهنات حول إمكانية أن تمثل الفترة المقبلة بداية النهاية لمسيرته مع منتخب البرتغال.


وفي المقابل، يسعى الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى احتواء الأزمة وإعادة رونالدو إلى صفوف المنتخب، وسط تقارير تشير إلى وجود رغبة في منحه فرصة لخوض مباراة وداعية تليق بمسيرته التاريخية.

وأشارت صحيفة «ليكيب» الفرنسية إلى أن مسؤولي الكرة البرتغالية يعملون على ترتيب عودة رونالدو إلى المنتخب، مع طرح إمكانية أن تكون مشاركته المقبلة بقميص البرتغال هي الأخيرة له على المستوى الدولي.


وكشفت صحيفة «أبولا» عن إمكانية عقد اجتماع خلال الأسبوع المقبل بين كريستيانو رونالدو وخورخي جيسوس، بحضور بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بهدف إنهاء الخلاف وفتح صفحة جديدة بين قائد المنتخب والمدير الفني.

وتترقب الجماهير البرتغالية ما ستسفر عنه هذه التحركات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن رونالدو يمثل أحد أبرز رموز كرة القدم في تاريخ البلاد، بعدما قاد منتخب البرتغال للتتويج بلقبي يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية.