وداع يليق بالأسطورة.. كيف يُفكر الاتحاد البرتغالي في إنهاء أزمة رونالدو؟
أوضحت تقارير صحفية فرنسية وبرتغالية عن تحركات جديدة من جانب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، في محاولة لاحتواء الأزمة الأخيرة التي نشبت بين النجم كريستيانو رونالدو والمدير الفني للمنتخب خورخي جيسوس.
وكانت العلاقة بين رونالدو وجيسوس قد شهدت توترًا خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما خرج قائد المنتخب البرتغالي من حسابات المدير الفني، قبل أن يغادر معسكر الفريق وسط حالة من الجدل الواسع حول مستقبله مع منتخب بلاده.
الاتحاد البرتغالي يخطط لوداع يليق برونالدو
ووفقًا لما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، بدأ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تحركات خلف الكواليس من أجل بحث إمكانية تنظيم مباراة وداعية خاصة لرونالدو مع المنتخب الوطني.
وتأتي هذه الخطوة بهدف منح أسطورة البرتغال فرصة أخيرة لارتداء قميص منتخب بلاده أمام الجماهير، في أجواء احتفالية تتناسب مع حجم الإنجازات التي حققها طوال مسيرته الدولية.
ويعمل الاتحاد، برئاسة بيدرو بروينسا، على إيجاد صيغة مناسبة لإنهاء المسيرة الدولية لرونالدو، خاصة في ظل المكانة التاريخية التي يحظى بها اللاعب داخل الكرة البرتغالية.
محاولات لإنهاء الخلاف مع جيسوس
ولا تقتصر تحركات الاتحاد البرتغالي على فكرة المباراة الوداعية، إذ توجد أيضًا محاولات لتقريب وجهات النظر بين رونالدو والمدرب خورخي جيسوس، أملاً في تهدئة الأوضاع داخل المنتخب خلال الفترة المقبلة.
ورغم الحديث عن إقامة مباراة لتكريم رونالدو، فإنه لا يوجد حتى الآن موعد رسمي محدد أو منافس تم الاستقرار عليه، كما لم يعلن اللاعب نفسه موافقته على الفكرة.
جماهير البرتغال تدعم رونالدو
وفي الوقت نفسه، ظهرت خلال الساعات الماضية لافتات في مدينتي لشبونة وبورتو تحمل رسائل دعم قوية لرونالدو، وتوجه له الشكر على ما قدمه للمنتخب البرتغالي طوال السنوات الماضية.
وتضمنت بعض اللافتات انتقادات مباشرة لجيسوس، حيث اتهمته الجماهير بسوء التعامل مع قائد المنتخب، في مؤشر على حجم الدعم الذي لا يزال يحظى به رونالدو داخل بلاده.
رونالدو يلمح لكشف الحقيقة
وكان رونالدو قد أثار المزيد من التساؤلات حول الأزمة، بعدما كتب عبر حساباته الرسمية أنه سيكشف للشعب البرتغالي في الوقت المناسب الأسباب الحقيقية وراء مغادرته معسكر المنتخب.
وأكد النجم البرتغالي في رسالته أنه سيظل مخلصًا لمنتخب بلاده، متمنيًا التوفيق للبرتغال ولجميع زملائه دون استثناء.
وتشير التطورات الحالية إلى أن الاتحاد البرتغالي يسعى إلى إنهاء الأزمة بأقل قدر ممكن من الخسائر، سواء من خلال إعادة فتح باب التواصل بين رونالدو وجيسوس أو تنظيم وداع يليق بأحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة البرتغالية.