بقائي: طهران تتمسك بالتركيز على مضيق هرمز وإحالة الملف النووي لمراحل لاحقة
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران تدرس الرد على الرؤية الأمريكية لتسوية النزاع بين البلدين، والتي تسلمتها عبر الوسيط القطري.
ثبات الموقف الإيراني
ونقلت شبكة «روسيا اليوم» عن بقائي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد، أن الطرح الأمريكي يأتي في سياق مواقف واشنطن السابقة وتركيزها على الملف النووي.
وشدد على ثبات الموقف الإيراني الداعي إلى التركيز على مضيق هرمز وإحالة الملف النووي إلى المراحل المقبلة.
وأضاف: "المهم الآن هو وقف الحرب والتهديدات وما طُرح في تفاهم إسلام آباد"، مشيرًا إلى أنه "ليس من الصحيح أن تتحدث الولايات المتحدة عن المبادئ وهي تخرقها".
علاقات إيران مع دول المنطقة
وفيما يخص علاقات إيران بدول المنطقة، قال بقائي: "التقينا جميع مسؤولي الدول العربية المطلة على الخليج (على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة) في نيويورك، وجرت بيننا محادثات جيدة".
وأكد أن طهران ملتزمة بمبدأ حسن الجوار وتتوقع من جيرانها الالتزام بالمثل، محذرًا دول الجوار من السماح "باستغلال إمكاناتها وأراضيها" من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
قاليباف: هرمز لن يُفتح قبل استيفاء الشروط
وكانت «رويترز» قد أوردت، عن موقع «نور نيوز»، قول رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الأحد إن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تُستوفَ الشروط الإيرانية السبعة الواردة في الاتفاق المرحلي المبرم مع الولايات المتحدة في يونيو.
وقال قاليباف: "الأمريكيون، الذين يقولون شيئًا مختلفًا في وسائل الإعلام، طرحوا في الآونة الأخيرة مقترحات عبر وسيط، لكن عليهم أن يدركوا أن مرحلة المماطلة وفرض المطالب الأحادية انتهت".
وأضاف: "موقف جمهورية إيران الإسلامية واضح وحازم تمامًا، ولن يُفتح مضيق هرمز لحين استيفاء شروطنا السبعة، المستندة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد".
وأعلن التلفزيون الإيراني، أمس، سماع دوي انفجار في مضيق هرمز، وسط غياب تأكيد رسمي مستقل بشأن ملابسات الحادث.
وقال في تقريره إن أولى السفن التي تعرضت لانفجار هي ناقلة النفط "أور وينست" (Ore Vinst)، التي قيل إنها تبحر تحت مرافقة أمريكية، وكانت قد أوقفت نظام التتبع الخاص بها عند دخولها مضيق هرمز.
وأضاف أن السفينة الثانية هي الناقلة اليونانية "أثيناجوراس" (Athenagoras)، وكانت تغادر سلطنة عُمان باتجاه الخليج من دون بث إشارات التتبع، بحسب ما ورد في المنشورات المتداولة.