بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

طلاب سنجها الإعدادية يتعرفون على رحلة «كوب المياه» داخل محطة كفر صقر

بوابة الوفد الإلكترونية

استقبلت محطة مياه سنجها المرشحة بمركز كفر صقر في الشرقية، طلاب مدرسة سنجها الإعدادية، خلال زيارة ميدانية للتعرف على مراحل تنقية وإنتاج مياه الشرب، والتوعية بأهمية الحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها.

 

وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أهمية تكثيف برامج التوعية الموجهة للطلاب، بما يسهم في نشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه وتعريف النشء بالجهود المبذولة لتوفير مياه شرب نظيفة وآمنة للمواطنين.

 

وأوضح اللواء مهندس محمد عثمان محمد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، أن الزيارة نُظمت من خلال الإدارة العامة للتوعية والمشاركة المجتمعية بالتعاون مع فرع الشركة بمركز ومدينة كفر صقر، بهدف تعريف الطلاب بالمراحل المختلفة التي تمر بها المياه قبل وصولها إلى المنازل.

 

وتضمنت الزيارة شرحًا عمليًا لرحلة المياه داخل المحطة، بدءًا من المأخذ، مرورًا بخزانات المياه العكرة والمروقات والمرشحات، وصولًا إلى مرحلة إضافة الكلور النهائي، ثم ضخ المياه إلى شبكات التوزيع لتصل إلى المواطنين.

 

كما تعرف الطلاب على دور معامل المحطة في متابعة جودة مياه الشرب، من خلال سحب العينات بصورة دورية وإجراء التحاليل اللازمة ومقارنتها بالمعايير والمواصفات القياسية، للتأكد من صلاحية المياه ومطابقتها للاشتراطات الصحية قبل ضخها إلى الشبكة.

 

وتأتي الزيارة ضمن خطة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية لتنفيذ برامج التوعية والتثقيف المائي لطلاب المدارس، وتعريفهم بمراحل إنتاج مياه الشرب والجهود التي تبذلها الشركة للحفاظ على جودتها، إلى جانب تعزيز السلوكيات الإيجابية في التعامل مع المياه.

 

وتستهدف الشركة من خلال هذه البرامج غرس ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى الطلاب منذ المراحل الدراسية المبكرة، وتحفيزهم على نقل ما تعلموه إلى أسرهم ومجتمعهم، بما يسهم في الحفاظ على الموارد المائية والحد من إهدارها، وتحويل الطلاب إلى سفراء للتوعية بأهمية كل نقطة مياه.

 

وتضمنت الزيارة كذلك توعية الطلاب بأهمية الإبلاغ عن أي مظاهر لإهدار المياه، مثل تسربات الشبكات أو الاستخدام غير الرشيد، والتأكيد على أن الحفاظ على المياه مسؤولية مشتركة تبدأ من المنزل والمدرسة وتمتد إلى مختلف مؤسسات المجتمع، بما يدعم جهود الدولة في حماية الموارد المائية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة.