بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد 50 جرعة مصل.. إنقاذ سيدة من لدغة «طريشة» بمستشفى الزقازيق العام

بوابة الوفد الإلكترونية

نجح الفريق الطبي بقسم السموم الإكلينيكية وعناية الطوارئ بمستشفى الزقازيق العام في إنقاذ حياة سيدة تعرضت للدغة ثعبان من نوع «الطريشة»، بعد تلقيها 50 جرعة من المصل المضاد لسم الثعبان على مدار 6 أيام متواصلة، إلى جانب العلاج اللازم والمتابعة الطبية الدقيقة، حتى تحسنت حالتها وتماثلت للتعافي.

 

وقدم الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، الشكر والتقدير للفريق الطبي بالمستشفى، تقديرًا لجهوده في التعامل مع الحالة ومتابعتها على مدار الساعة، تحت إشراف الدكتورة داليا إبراهيم مسلم، أستاذ السموم الإكلينيكية بجامعة الزقازيق، وبمشاركة الدكتورة الشيماء سامي، والدكتورة هبة إبراهيم، والدكتورة آلاء مكاوي، والدكتورة شاهندا عاشور، والدكتورة هدير الشناوي.

 

وبحسب بيان مديرية الصحة بالشرقية، تعرضت السيدة للدغة أثناء قيامها بأعمالها اليومية في منطقة الواحات، بعدما شاهدت الثعبان قبل أن يهاجمها ويلدغها، وتوجهت في البداية إلى أحد المستشفيات بالمنطقة لتلقي الرعاية الطبية والحصول على المصل، إلا أن حالتها بدأت في التدهور عقب عودتها إلى المنزل، وظهرت عليها أعراض شديدة تمثلت في تورم الساق اليسرى وامتداد الكدمات والتغيرات الجلدية من موضع اللدغة حتى أعلى الركبة.

 

ونقل ذوو السيدة الحالة إلى مستشفى الزقازيق العام، حيث خضعت للفحص الطبي بقسم الاستقبال والطوارئ، وتبين وجود علامتي أنياب متقاربتين في كعب القدم اليسرى، مع تورم ممتد بطول الساق وتغير في لون الجلد وظهور كدمات حمراء وزرقاء.

 

وعلى الفور، قرر الفريق الطبي حجز المريضة داخل عناية الطوارئ، وبدأ إعطاء المصل المضاد للسم، مع وضع خطة علاجية متكاملة وإجراء الفحوصات المعملية اللازمة، فضلًا عن إجراء فحص دوبلر على الساق لمتابعة الحالة ورصد أي مضاعفات محتملة.

 

واستمرت رحلة العلاج المكثف لمدة 6 أيام، تلقت خلالها المريضة 50 جرعة من المصل المضاد للسم، بالتزامن مع العلاج التحفظي والتدخلات الطبية اللازمة للتعامل مع التورم الشديد والكدمات والالتهاب الخلوي المصاحب للدغة، مع استمرار المتابعة حتى تحسن حالتها وعودتها إلى وضعها الصحي الطبيعي.

 

وأكد «البيلي» أن سرعة التعامل مع لدغات الثعابين وتوفير الأمصال اللازمة والمتابعة الطبية الدقيقة تمثل عوامل حاسمة في إنقاذ حياة المرضى والحد من المضاعفات، مشيدًا بتكامل جهود فرق الطب الوقائي والعلاجي والصيدلة والرعاية الحرجة وإدارة المستشفى في توفير العلاج اللازم والتعامل مع الحالة حتى تماثلها للتعافي.