الأرجنتين تهزم بوركينا فاسو بسباعية دون رد
واصل المنتخب الأرجنتيني عروضه الهجومية القوية، بعدما حقق فوزاً كبيراً على نظيره بوركينا فاسو بنتيجة 7-0، في المباراة الودية التي جمعتهما فجر اليوم الأحد على ملعب مونومنتال.
وحقق منتخب التانجو انتصاره الثاني على التوالي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما كان قد تغلب في مباراته السابقة على بوليفيا برباعية نظيفة، ليصل إجمالي أهدافه في المباراتين إلى 11 هدفاً، مقابل عدم استقبال أي هدف، في حصيلة تعكس الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية للفريق.
بداية قوية وحسم مبكر
دخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بقوة، ولم يمنح منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس، بعدما افتتح لاوتارو مارتينيز التسجيل في الدقيقة الرابعة.
وجاء الهدف بعدما تصدى حارس بوركينا فاسو لركلة جزاء، قبل أن يتابع مارتينيز الكرة ويضعها في الشباك، رافعاً رصيده إلى 42 هدفاً دولياً، ليقترب خطوة جديدة من رقم الهداف الأرجنتيني التاريخي جابرييل باتيستوتا.
وبعد أربع دقائق فقط، عزز المنتخب الأرجنتيني تقدمه بهدف ثانٍ حمل توقيع موموني ديالو بالخطأ في مرماه، قبل أن يضيف الشاب جيانلوكا بريستياني الهدف الثالث في الدقيقة 12.
واستمرت السيطرة الأرجنتينية على مجريات اللقاء، ليتمكن نيكو باز وجوليان ألفاريز من تسجيل هدفين آخرين، وينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بخماسية نظيفة.
ماستانتونو يسجل أول أهدافه الدولية
لم يختلف الحال بعد العودة من الاستراحة، إذ واصل المنتخب الأرجنتيني فرض سيطرته على المباراة، وسط تراجع واضح من جانب لاعبي بوركينا فاسو وعدم قدرتهم على التعامل مع الضغط الهجومي المتواصل.
وفي الدقيقة 57، سجل فرانكو ماستانتونو لحظة مهمة في مسيرته الدولية، بعدما نجح اللاعب الشاب، الذي شارك بديلاً، في تسجيل أول أهدافه بقميص المنتخب الأرجنتيني إثر انفراد ناجح بحارس بوركينا فاسو.
وجاء الهدف على ملعب مونومنتال، الذي يعرفه ماستانتونو جيداً بعدما سبق له التألق عليه بقميص نادي ريفر بليت.
سيميوني يختتم السباعية
واصل المنتخب الأرجنتيني ضغطه حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يختتم جيوفاني سيميوني مهرجان الأهداف بإحراز الهدف السابع في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وبذلك خرج المنتخب الأرجنتيني بانتصار عريض، ليختتم معسكره خلال فترة التوقف الدولي بانتصارين متتاليين، بعدما سجل 11 هدفاً في مباراتين وحافظ على نظافة شباكه، وسط مشاركة لافتة من اللاعبين الشباب إلى جانب عناصر الخبرة.