جامعة القناة تحتفل باليوبيل الذهبي على تأسيسها عقب انتصارات أكتوبر
تحل اليوم 4 أكتوبر الذكرى الخمسون لوضع حجر أساس جامعة قناة السويس، التي وضعها الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1976، لتبدأ بعدها الجامعة مسيرتها كأحد المشروعات التعليمية والتنموية المهمة في إقليم القناة، عقب انتصارات أكتوبر المجيدة.
في ذكرى وضع حجر أساسها.. جامعة قناة السويس تحتفل بمرور 50 عامًا على انطلاق مسيرتها
وتعد جامعة قناة السويس جامعة حكومية مصرية، ارتبط تأسيسها بمرحلة إعادة البناء والتنمية التي أعقبت انتصار أكتوبر 1973، حيث استهدفت خدمة منطقة القناة وإعداد الكوادر البشرية القادرة على دعم مسيرة التنمية في المنطقة التي كانت مسرحًا للقتال خلال سنوات الحرب.
وتشير البيانات التاريخية للجامعة إلى أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات كان أول من وضع حجر الأساس للجامعة، فيما صدر مرسوم إنشاء الجامعة عام 1976، برئاسة الدكتور عبد المجيد عثمان محمد، وأقيمت الجامعة على مساحة بلغت نحو 1300 فدان.
وبدأت الجامعة عامها الدراسي الأول عام 1977، بثلاث كليات هي كلية تكنولوجيا الهندسة، وكلية التجارة والعلوم الإدارية، وكلية البترول والتعدين، قبل أن تتوسع لاحقًا في إنشاء الكليات والمراكز البحثية والوحدات المتخصصة التي تقدم خدماتها للمجتمع وتدعم احتياجات المنطقة.
وامتد دور جامعة قناة السويس ليشمل مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي، إلى جانب دورها في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بما عزز مكانتها كمؤسسة تعليمية وبحثية تخدم إقليم القناة وسيناء.
وشملت مسيرة الجامعة في مراحلها الأولى فروعًا في بورسعيد والسويس والعريش، قبل أن تتحول هذه الفروع إلى جامعات مستقلة، بينما واصلت جامعة قناة السويس أداء دورها من مقرها الرئيسي في الإسماعيلية.
وتأتي الذكرى الخمسون لوضع حجر الأساس بالتزامن مع احتفالات مصر بذكرى انتصارات أكتوبر، لتبرز مسيرة جامعة قناة السويس باعتبارها إحدى ثمار مرحلة الانتقال من معركة تحرير الأرض إلى معركة البناء والتنمية، حيث أسهمت على مدار خمسة عقود في إعداد أجيال من الخريجين ودعم البحث العلمي وخدمة المجتمع.
وبمرور 50 عامًا على وضع حجر أساسها، تواصل جامعة قناة السويس مسيرتها التعليمية والبحثية والمجتمعية، مستمرة في أداء دورها في خدمة إقليم القناة وسيناء، وتعزيز مساهمتها في إعداد الكوادر البشرية ودعم جهود التنمية.