بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

لوبيتيجي

خليجي 27.. لوبيتيجي يكشف سر خسارة قطر من السعودية..وكواليس استبدال أكرم عفيف

لوبيتيجي  مدرب قطر
لوبيتيجي مدرب قطر

كشف الإسباني جوليان لوبيتيجي، المدير الفني لمنتخب قطر لكرة القدم خلال المؤتمر الصحفي ، الأسباب التي أدت إلى خروج فريقه من بطولة كأس الخليج “ خليجي 27 ”، بعد الخسارة أمام السعودية بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

وأكد مدرب المنتخب القطري خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة، أن فريقه ودع البطولة بركلات الترجيح ضد أفضل منتخب في المنافسات، مشيرًا إلى شعور اللاعبين بالإحباط الشديد بعد تبخر حلم بلوغ المشهد الختامي.

لوبيتيجي يحدد أسباب الخسارة

أكد مدرب قطر أن فريقه واجه ظروفًا صعبة خلال المباراة، وهو ما انعكس على طريقة اللعب والأداء الهجومي، مشيرًا إلى أن توالي المباريات والإجهاد كان لهما تأثير واضح على اللاعبين.

وأوضح لوبيتيجي أن ارتفاع درجات الحرارة مثل عاملًا إضافيًا على الفريق، الأمر الذي دفعه إلى التعامل مع المواجهة بحذر وتقليل المخاطرة الهجومية، خاصة أمام منتخب سعودي يملك عناصر قادرة على استغلال المساحات.

وأضاف أن الضغط الجماهيري كان حاضرًا بقوة خلال اللقاء، وهو ما جعل المواجهة أكثر صعوبة على لاعبي المنتخب القطري، خصوصًا في المراحل الحاسمة.

قطر خسرت أمام «الأفضل»

ورغم حالة الحزن التي سيطرت على المنتخب القطري عقب الخروج، أشاد لوبيتيجي بالمنافس، معتبرًا أن فريقه ودع البطولة أمام أفضل منتخب في المنافسات.

وجاءت تصريحات المدرب الإسباني بعد مباراة امتدت إلى 120 دقيقة دون أن ينجح أي من المنتخبين في تسجيل هدف، قبل أن تحسم ركلات الترجيح بطاقة التأهل لصالح السعودية.

ويرى لوبيتيجي أن لاعبيه قدموا ما يستطيعون خلال اللقاء، لكن التفاصيل الصغيرة والضغوط البدنية والنفسية لعبت دورًا في النهاية، لتنتهي رحلة قطر عند الدور نصف النهائي.

لوبيتيجي يكشف سبب استبدال أكرم عفيف

وتحدث المدير الفني لمنتخب قطر عن قراره باستبدال أكرم عفيف خلال المباراة، في ظل التساؤلات التي أحاطت بخروج أحد أبرز عناصر الفريق.

وأوضح لوبيتيجي أن قرار التغيير جاء من أجل مصلحة المنتخب، مؤكدًا أن أكرم عفيف لاعب يمتلك قدرات وطاقة كبيرة، لكن ظروف المباراة احتاجت إلى تدخل فني من الجهاز الفني بهدف تحقيق التوازن داخل الملعب.

وشدد المدرب الإسباني على أن التغيير لم يكن بسبب تقليل من قدرات اللاعب، وإنما جاء وفق رؤية فنية مرتبطة بسير المباراة والاحتياجات التي فرضتها المواجهة أمام السعودية.

استعداد خاص لركلات الترجيح

وكشف لوبيتيجي أن الجهاز الفني للمنتخب القطري كان يتوقع إمكانية وصول المباراة إلى ركلات الترجيح، ولذلك جرى تجهيز اللاعبين لهذا السيناريو قبل المواجهة.

وأشار إلى أن لاعبيه تدربوا على تنفيذ الركلات الحاسمة خلال الساعات التي سبقت المباراة، مؤكدًا أنهم ظهروا بصورة جيدة في التدريبات ولم تكن هناك مشكلة في تنفيذ الركلات خلال التحضير.

لكن الوضع تغير عند الوصول إلى لحظة الحسم أمام السعودية، حيث لعب الضغط النفسي دورًا مؤثرًا في تركيز اللاعبين، وهو ما انعكس على بعض الركلات التي أهدرها المنتخب القطري.

الضغط النفسي حسم المواجهة

وأوضح لوبيتيجي أن ركلات الترجيح تختلف عن التدريبات، لأن اللاعب يواجه في تلك اللحظة ضغطًا هائلًا، خاصة في مباراة بحجم نصف نهائي بطولة خليجية.

وأشار إلى أن التوتر الذي صاحب اللاعبين في اللحظات الأخيرة أثر على عملية التنفيذ، لتذهب بطاقة التأهل في النهاية إلى المنتخب السعودي.

وكان المنتخب القطري قد أهدر أكثر من ركلة خلال سلسلة الترجيح، بينما تمكن المنتخب السعودي من تسجيل الركلة الحاسمة التي منحته بطاقة الوصول إلى المباراة النهائية.

رسالة لوبيتيجي بعد الإقصاء

وعقب انتهاء مشوار قطر في البطولة، حرص لوبيتيجي على توجيه رسالة إلى لاعبيه، مشيدًا بالروح التي أظهروها خلال المنافسات، رغم النهاية الصعبة أمام السعودية.

وطالب المدرب الإسباني لاعبيه بتحويل تجربة الخروج إلى فرصة للتعلم، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال البطولة، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

وبذلك انتهت رحلة المنتخب القطري في خليجي 27 عند نصف النهائي، بينما واصل المنتخب السعودي مشواره نحو اللقب، في انتظار تحديد منافسه في المباراة النهائية من مواجهة الإمارات وعمان.