بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

روﺳﻴﺎ وأوﻛﺮاﻧﻴﺎ ﺗﺤﺮﻗﺎن أوراق اﻟﻐﺪ ﻓﻰ ﻣﻌﺮﻛﺔ «ﺗﻜﺴﻴﺮ اﻟﻌﻈﺎم»

بوابة الوفد الإلكترونية

دخلت المواجهة العسكرية بين روسيا وأوكرانيا مرحلة متقدمة بعد تحول مصافي النفط والجسور الاستراتيجية إلى أهداف رئيسية ضمن الضربات المتبادلة. 
ويقطع هذا التصعيد الشرايين الاقتصادية واللوجستية للبلدين، ما يهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار الإمدادات. 
استهدفت  أمس أوكرانيا  إحدى أكبر مصافي النفط في روسيا ومركزاً رئيسياً في شبكة خطوط أنابيب الخام، في تصعيد لحملتها ضد البنية التحتية للطاقة الروسية،
وأعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بأن طائرات مسيّرة استهدفت، خلال الليل، مصفاة فولجوجراد التابعة لشركة «لوك أويل»، ومجمعاً رئيسياً لضخ النفط في منطقة سامارا.
وأضافت، في منشور عبر «تليجرام»، أن حرائق اندلعت في الموقعين، فيما لا يزال حجم الأضرار قيد التقييم.
وتبلغ الطاقة التكريرية لمصفاة فولجوجراد نحو 300 ألف برميل من الخام يومياً. كما تعد محطة الضخ في سامارا جزءاً رئيسياً من شبكة النفط الروسية، إذ تغذي مصافي محلية وخطوط تصدير رئيسية باتجاه البحرين الأسود والبلطيق، إضافة إلى خط أنابيب «دروجبا».
وتأتي الهجمات ضمن حملة أوكرانية متصاعدة على منشآت الطاقة الروسية، ولا سيما المصافي، بالتوازي مع استمرار الضربات الروسية على البنية التحتية الحيوية والموانئ والسفن في البحر الأسود. وألحقت الضربات الأوكرانية أضراراً بقطاع التكرير الروسي، في وقت فرضت فيه موسكو قيوداً على صادرات الوقود وسط استمرار التهديدات التي تواجه المصافي.
أعلن رئيس بلدية فيتالي كليتشكو عبر حسابه الرسمي على تطبيق تيليجرام، أن جسر الشمال الذي يعبر نهر دنيبرو في العاصمة الأوكرانية كييف تعرض لقصف مكثف بغارات روسية، بعد يومين على استهداف جسر الجنوب. وأضاف أن فرق الطوارئ والإنقاذ هرعت فورا إلى مكان الحادث للتعامل مع تداعيات الهجوم مع إغلاق الجسر أمام حركة المرور.
ويعد هذا ثاني جسر رئيسي في كييف يُستهدف في الأيام الأخيرة، بعد تعرض جسر الجنوب الخميس والجمعة لهجمات بمسيرات روسية، ما أدى إلى إغلاقه أمام حركة المرور وتسبّب في ازدحام مروري خانق في المدينة التي يقسمها نهر دنيبرو.
ومنذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، تخشى كييف من استهداف جسورها الثمانية الرئيسية للمركبات والسكك الحديدية، وهي بنى تحتية أساسية للعاصمة.
وتابع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مناورات عسكرية شارك فيها آلاف الجنود، بما في ذلك قوات صينية، في منطقة جبال الأورال، وذلك بعد أيام من تصاعد التوتر بين موسكو وحلف شمال الأطلنطي «الناتو» بشأن جيب كالينينجراد الروسي.
وزار بوتين ميدان رماية في منطقة تشيليابينسك لمتابعة المرحلة النهائية من مناورات «المركز-2026» للقوات الروسية.
وتزامنت التدريبات مع مناورات «التفاعل-2026» التي تجريها دول أعضاء في «منظمة معاهدة الأمن الجماعي»، وهي تحالف أمني تقوده روسيا، ويضم بيلاروس وكازاخستان وقيرجيزستان وطاجيكستان وأرمينيا. وقال بوتين في تصريحات بثها التليفزيون الرسمي، إن أكثر من 47 ألف جندي شاركوا في تدريبات «المركز-2026» الاستراتيجية، والتي أُجريت في 11 ميداناً للتدريب، مشيراً إلى أن بعضها أجري في بحر قزوين، وذلك بهدف تطوير مهارات القيادة خلال التصدي لـ«عدوان خارجي».