مولدوفا تستدعي السفير الروسي مجددًا بعد توغل صواريخ ومسيّرات في مجالها الجوي
أفادت وكالة فرانس برس، اليوم السبت، بأن مولدوفا استدعت السفير الروسي على خلفية ما وصفته بعمليات توغل إضافية لصواريخ وطائرات مسيّرة في مجالها الجوي، مصدرها منطقة الحرب في أوكرانيا المجاورة.
اختراق المجال الجوي في مولدوفا
وهذه هي المرة الثانية خلال أيام قليلة التي تستدعي فيها مولدوفا السفير الروسي، في ظل انتهاك متكرر لمجالها الجوي.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين أن أحدث عملية توغل شملت دخول خمس مسيّرات وصواريخ إلى الأجواء المولدوفية، وانفجارها قرب مناطق سكنية، ما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات.
وقالت وزارة الخارجية المولدوفية، في بيان، إنها استدعت السفير الروسي وحثت موسكو على منع تكرار مثل هذه الحوادث.
من جهتها، صرحت رئيسة مولدوفا مايا ساندو، المؤيدة للاتحاد الأوروبي، بأن هذه الحوادث تظهر أن الحرب الروسية-الأوكرانية "تمتد لتصل إلى مولدافيا".
وكتبت على منصة «إكس»: "تعرض موسكو الأرواح للخطر في كل أنحاء أوروبا، وينبغي وضع حد لذلك".
وتشير الحكومة إلى حدوث عشرات عمليات التوغل هذا العام بصواريخ وطائرات مسيّرة روسية وإيرانية الصنع.
واضطرت البلاد مرارًا إلى إغلاق مجالها الجوي، محذرة من أن هذه الحوادث تهدد سلامة الطيران.
وكان مجلس الأمن الروسي قد حذر في وقت سابق من زيادة احتمال انزلاق العالم إلى صراع كبير لم يشهد مثله منذ عام 1945، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التي طال أمدها بصورة لم تكن متوقعة.
وجاء التحذير الروسي تلويحًا بإمكان اندلاع الحرب العالمية الثالثة، التي ستنخرط فيها دول عديدة، مع تزايد المساعدات العسكرية الغربية المرسلة إلى كييف، والتي مكّنتها من ضرب العمق الروسي وتدمير بنى تحتية مدنية روسية، منها محطات الوقود، بصواريخ «ستورم شادو».
وانتقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف محاولة بولندا، الدولة المجاورة لروسيا، تصنيع صواريخ «باتريوت» الأمريكية على أراضيها، مشيرًا إلى أن العقيدة النووية الروسية معروفة للجميع، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد عليها في مؤتمرات دولية متعددة.