بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هيجسيث: الولايات المتحدة تُسيطر على مضيق هرمز والمجال الجوي الإيراني

بيت هيجسيث
بيت هيجسيث

قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إن تدفق النفط عبر مضيق هرمز يتجاوز مستويات ما قبل الصراع مع إيران، بحسب ما ذكرته قناة «الحدث» في نبأ عاجل. 

 

وأضاف: "نسيطر على المجال الجوي الإيراني ونؤمن حركة النفط عبر مضيق هرمز".

ويأتي ذلك في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، إن إيران لا تبلي بلاءً حسنًا في المفاوضات.

وأضاف: "إيران ليست في وضع جيد. الأزمة مع إيران ستطول لكن الأسعار الخاصة بالديزل ستنخفض".

وكان ترامب قد شكك في تصريحات سابقة بالتزام طهران بأي اتفاق يُتوصل إليه مستقبلًا، مطالبًا إياها بـ"اتخاذ القرار الصائب".

وقال: "في الأيام القليلة الماضية، أخرجنا المزيد من النفط من مضيق هرمز، البحرية رائعة حقًا، فقد فرضت حصارًا، نحن الوحيدون القادرون على العبور، أو من نسمح لهم بالعبور، لم تتمكن إيران من تمرير سفينة واحدة، ولا سفينة واحدة منذ شهور".

وأشار إلى أنه "عندما تنتهي الحرب، وهو ما سيحدث بطريقة أو بأخرى، عليهم أن يتخذوا إجراءً مناسبًا وذكيًا، وإلا فلن يبقوا طويلًا، وهذا بالتأكيد، وبصراحة، شيء أكره رؤيته، لكنهم لن يبقوا طويلًا، هناك مجموعة من الناس تريد ذلك لأنهم يقولون إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين".


وعقد كبار مسؤولي الأمن القومي والسياسة الخارجية في إدارة ترامب اجتماعًا غير معلن في منتجع كامب ديفيد، أمس الجمعة، استمر لساعات وتركز على بحث الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران، بحسب موقع «أكسيوس» نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين مطلعين.

وترأس الاجتماع نائب الرئيس جيه دي فانس، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيجسيث، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وقال أحد المسؤولين، واصفًا ما دار خلف الأبواب المغلقة، إن "الأمور اتخذت قرارات بشأنها أو نوقشت بعمق"، دون أن يوضح ما إذا كان الاجتماع قد انتهى إلى قرارات نهائية بشأن العمليات العسكرية أو الخطوات المقبلة.

وأشار «أكسيوس» إلى أن آخر اجتماع مماثل بهذا المستوى عُقد في يونيو 2025، قبل أيام من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما يضفي أهمية على اجتماع كامب ديفيد الحالي في ظل التطورات العسكرية والسياسية المتسارعة.

ويأتي الاجتماع بينما تتوقف المفاوضات المتعلقة بالحرب، بحسب الموقع، في وقت يدرس فيه ترامب خيارات المرحلة المقبلة، ومنها احتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق.