أحمد جمال ينسحب من مهرجان الموسيقى العربية.. ما علاقة رئيس الأوبرا؟
أعلن المطرب المصري أحمد جمال اعتذاره عن المشاركة في فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، موضحًا أن قراره جاء على خلفية ما وصفه بـ«الإساءة والتقليل» من مشاركته في المهرجان، بعد وصفها بأنها جاءت على سبيل المجاملة بسبب صلة القرابة التي تجمعه بمدير المهرجان المايسترو الدكتور محمد الموجي، والد زوجته فرح الموجي.
وأوضح أحمد جمال، في بيان نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه يشارك في فعاليات دار الأوبرا المصرية منذ عام 2013، سواء ضمن مهرجان الموسيقى العربية أو مهرجان القلعة أو مهرجان الإسكندرية الصيفي وحفلات المسرح الروماني بالإسكندرية.
وأشار إلى أن مشاركاته على مدار 13 عامًا لم تشهد ما حدث خلال الدورة الحالية من المهرجان، مؤكدًا أن وصف مشاركته بأنها «مجاملة» يمثل إساءة لمسيرته الفنية.
وقال أحمد جمال إن هذا الوصف جاء، بحسب ما ذكر في بيانه، على لسان الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا، معربًا عن استيائه من صدور مثل هذا التصريح من مسؤول وفنان.

وأضاف: «لا يليق يا دكتور رضا هذا الكلام على فنان مصري شاب بنى نفسه بنفسه بشهادة الجمهور من أول يوم، وكان في خدمة الأوبرا دائمًا رغم كل الأزمات».
وتساءل جمال في بيانه عن مشاركاته السابقة في فعاليات دار الأوبرا، قائلًا: «ولو افترضنا أن وجودي هذه الدورة هو مجاملة، فماذا عن الـ13 سنة السابقة ومشاركتي عام بعد عام؟».
واعتبر المطرب أحمد جمال أن ما حدث يعكس من وجهة نظره غياب التقدير، متسائلًا عما إذا كان الأمر «تعمد الإحراج، تعمد الإساءة والتقليل، أم ذلة لسان».
وفي ختام بيانه، أعلن أحمد جمال اعتذاره عن حفل مهرجان الموسيقى العربية، مؤكدًا أن قراره جاء «رفعًا للحرج عن الدكتور محمد الموجي واحترامًا لذاته واحترامًا للفن المصري والفنانين المصريين»، مع تأكيده على احترامه لدار الأوبرا المصرية وجمهوره.