بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. إعلام إيراني: سماع دوى انفجار من جهة مضيق هرمز

بوابة الوفد الإلكترونية

أشارت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، إلى سماع دوي انفجار من جهة مضيق هرمز في جزيرة قشم جنوبي البلاد.

ويأتي ذلك مُتزامناً مع ارتفاع حالة التوتر في المضيق في ظِل استمرار التراشق بين إيران وأمريكا.

وفي هذا السياق، وأكد سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، إن بلاده ستحرم إيران من تصدير النفط عبر مضيق هرمز، وذلك في ضوء استمرار الضغط المفروض على النظام في طهران. 

وأضاف المسئول الأمريكي البارز، في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية،: "إيران لن تمتلك أي نفط عبر البحر هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بدء تصديرها النفط".

وتابع: "سهلنا مرور 1.1 مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز بينما فشلت إيران في تمرير أي برميل".

وشدد مجلس الوزراء السعودي على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وأضاف البيان السعودي مؤكدا أهمية عودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير وعدم فرض أي رسوم أو قيود.

وفي وقت سابق، أصدر مجلس الأمن القومي الإيراني بياناً أكد فيه أن هناك عدة خيارات غير عسكرية للرد على القيود الجوية.

وأضاف البيان: "إذا اقتضت الحاجة فسنطبق الخيارات غير العسكرية للرد على حظر الطيران".

وأشارت إيران في البيان إلى أن هناك مفاوضات مع الدول المعنية لرفع بعض القيود الجوية.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده اتفقت مع سلطنة عمان على مسار لعبور السفن في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن إعادة فتح المضيق بشكل كامل مرهونة بالتزام الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم.

وأضاف أن طهران أطلعت المرشد الأعلى على المسار المتفق عليه مع سلطنة عمان، مطالبًا واشنطن برفع الحصار والعقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية، إلى جانب إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على لبنان.

وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني إن طهران لا تعول على نتائج الانتخابات الأمريكية، مؤكدًا أن بلاده تستند في سياساتها إلى قوتها الذاتية ودعم شعبها.

وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز سيظل مُغلقاً إلى حين التزام الولايات المتحدة ببنود الاتفاق المؤقت مع إيران.

وشدد قاليباف على أن الالتزام بالاتفاق يشمل رفع الحصار البحري والعقوبات، إلى جانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وحذر رئيس البرلمان الإيراني من أن بلاده مستعدة للرد بما يتناسب مع ما وصفه بإجراءات وتعديات “العدو”، مؤكدًا استعداد إيران لإلحاق هزيمة أشد به من الهزائم السابقة.