لأول مرة.. قسطرة غسيل مستديمة لمريضة كلى بمستشفى القنايات
شهدت مستشفى القنايات المركزي بمحافظة الشرقية، لأول مرة، تركيب قسطرة غسيل كلوي مستديمة لمريضة تعاني فشلًا كلويًا مزمنًا، وكانت تتلقى الرعاية داخل وحدة العناية المركزة، وذلك بعد تعذر تركيب القسطرة لها عدة مرات سابقة بإحدى المستشفيات الكبرى ومستشفى أخرى متوسطة.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن تركيب القسطرة جاء بالتنسيق بين إدارات الرعاية الحرجة والعاجلة، والخدمات الطبية، والكلى بالمديرية، حيث تم استدعاء فريق التداخلات الكلوية إلى مستشفى القنايات المركزي للتعامل مع الحالة، نظرًا لحاجتها إلى تدخل طبي متخصص.
وأكد وكيل وزارة الصحة، أهمية توفير التدخلات الطبية الدقيقة والمتخصصة داخل مستشفيات الصحة بالمحافظة، وسرعة التنسيق بين الإدارات المختلفة للتعامل مع الحالات الحرجة، بما يضمن حصول المرضى على الرعاية الطبية اللازمة دون الحاجة إلى الانتقال لمستشفيات أخرى متى توافرت الإمكانات والتخصصات المطلوبة.
من جانبه، أوضح محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، أن فريق التداخلات الكلوية توجه إلى المستشفى بقيادة الدكتور هيثم عبده نافع، استشاري أمراض الكلى والتداخلات الكلوية بالمديرية، وبحضور منى حسن، مشرفة فريق التداخلات الكلوية.
وتمكن الفريق من تركيب قسطرة الغسيل الكلوي المستديمة للمريضة بنجاح، مع استمرار تقديم الرعاية الطبية اللازمة لها داخل وحدة العناية المركزة، ومتابعة حالتها الصحية من جانب الفريق الطبي المعالج.
وجاء تركيب القسطرة بحضور العميد أحمد شعبان المستشار العسكري بمحافظة الشرقية، والدكتور نصر شعبان مدير إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة، والدكتور محمود نافع مسؤول العنايات المركزة بالمديرية، والدكتورة أنجي شرف مديرة مستشفى القنايات المركزي.
وأكدت مديرية الصحة، استمرار دعم المستشفيات التابعة لها بالتخصصات والتدخلات الطبية الدقيقة، مع تعزيز التنسيق بين الإدارات والأقسام الطبية، بما يسهم في التعامل مع الحالات الحرجة وتوفير الخدمات العلاجية اللازمة للمرضى داخل نطاق المحافظة.
وتبرز هذه الحالة أهمية توفير التخصصات والتدخلات الطبية الدقيقة داخل المستشفيات المركزية، خاصة في ظل وجود حالات تحتاج إلى إجراءات علاجية متخصصة لا تحتمل التأخير، بما يسهم في سرعة التعامل معها وتوفير الرعاية اللازمة بالقرب من محل إقامة المرضى.
كما يعكس نجاح تركيب القسطرة بعد تعذر إجرائها في محاولات سابقة أهمية التنسيق بين الإدارات الطبية المختلفة، واستدعاء الفرق المتخصصة إلى المستشفيات التي تحتاج إلى خدماتها، بما يدعم قدرات المستشفيات المركزية على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة.



