صحة الشرقية تنفذ 160 ألف زيارة منزلية لكبار السن وذوي الهمم خلال 103 أسابيع
نفذت مديرية الشؤون الصحية بالشرقية 160 ألفًا و757 زيارة منزلية لكبار السن وذوي الهمم على مدار 103 أسابيع، لتقديم الخدمات الصحية والعلاجية المجانية للمواطنين بمنازلهم، مع تحويل الحالات التي تستدعي تدخلات طبية متقدمة إلى المستشفيات التابعة للمديرية، وذلك ضمن جهود دعم الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجًا.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن القطاع الصحي يأتي على قائمة أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة، في إطار المبادرة الرئاسية لرعاية كبار السن، مشيرًا إلى استمرار العمل على تطوير مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ودعم المنشآت الصحية بالأجهزة والتقنيات اللازمة، بما يسهم في سرعة التشخيص ودقة العلاج وتقديم خدمة طبية مناسبة للمرضى.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، استمرار الفرق الطبية المتحركة التابعة لوحدات الرعاية الأولية في تقديم خدماتها بمختلف الوحدات الصحية على مدار أيام الجمع والعطلات الرسمية، للوصول بالخدمة الطبية إلى المواطنين، خاصة كبار السن وذوي الهمم الذين قد يواجهون صعوبة في الانتقال إلى المنشآت الصحية.
وأشار وكيل وزارة الصحة إلى أنه تم خلال يوم الجمعة تقديم 2083 زيارة منزلية لكبار السن، إلى جانب 9 زيارات منزلية لذوي الهمم، حيث تقوم الفرق الطبية بالكشف الطبي ومتابعة الحالات وتقديم الخدمات العلاجية والتوعوية اللازمة وفقًا للحالة الصحية لكل مواطن.
وشملت الزيارات المنزلية الكشف والمتابعة لعدد من الأمراض المزمنة والحالات الصحية المختلفة، من بينها ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض القلب، والاعتلال الكلوي، وأمراض الجهاز الهضمي، إلى جانب الكشف عن مشكلات سوء التغذية مثل الأنيميا والسمنة، فضلًا عن فحص النظر والأسنان.
كما تقدم الفرق الطبية خدمات التثقيف الصحي والدعم النفسي والمشورة الغذائية، مع صرف العلاج اللازم للحالات التي تحتاج إليه وفقًا للتقييم الطبي، إلى جانب متابعة الحالات التي تستدعي تدخلًا أكثر تخصصًا، وتحويلها إلى المستشفيات التابعة لمديرية الصحة لاستكمال الفحوص والعلاج اللازم.
وتأتي هذه الزيارات ضمن جهود مديرية الصحة بالشرقية لتوسيع نطاق تقديم الخدمات الطبية خارج المنشآت الصحية، والوصول إلى كبار السن وذوي الهمم في أماكن إقامتهم، بالتزامن مع المبادرة الرئاسية «100 يوم صحة»، بما يعزز المتابعة المستمرة للحالات المرضية ويسهم في اكتشاف بعض المشكلات الصحية والتعامل معها في الوقت المناسب.