بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فلك كارت ترفع سقف المنافسة مع انطلاق أعمالها في السوق المصري

بوابة الوفد الإلكترونية

 

أعلنت فلك كارت انطلاق أعمالها رسميًا في جمهورية مصر العربية، في محطة جديدة ضمن خطط الشركة للتوسع في أسواق المنطقة، لتدخل بذلك واحدًا من أكبر أسواق التجارة الإلكترونية وأكثرها نموًا، وسط طموحات لتعزيز حضورها والمنافسة بقوة في السوق المصري.

ويأتي التوسع ضمن التوجه الاستراتيجي لفلك كارت، برئاسة صاحب السمو الأمير سلمان بن سعود آل سعود، رئيس مجلس الإدارة، فيما يقود بسام السيف، الرئيس التنفيذي للشركة، استراتيجية النمو والتوسع وعمليات الشركة، مع دخول فلك كارت مرحلة جديدة تستهدف توسيع نطاق أعمالها والوصول إلى أسواق وشرائح جديدة من التجار.

وجاء دخول مصر بعد نمو رصدته الشركة في استخدام فلك كارت من قبل التجار ورواد الأعمال المصريين خلال الفترة الماضية، بالتوازي مع وجود السوق المصري ضمن خططها للتوسع الإقليمي، فيما شهدت الفترة التي أعقبت الإعلان عن تواجد الشركة في مصر انضمام آلاف التجار إلى المنصة.

وتسعى فلك كارت من خلال تواجدها في مصر إلى تقديم تجربة تتناسب مع طبيعة السوق المحلي، في وقت يشهد فيه قطاع التجارة الإلكترونية المصري نموًا في أعداد المتسوقين والتجار وتوسعًا في استخدام الخدمات الرقمية ووسائل الدفع الإلكتروني.

وتتيح المنصة للأفراد والشركات انشاء متجر الكتروني في مصر وإدارة المنتجات والطلبات والمبيعات والعملاء، إلى جانب مجموعة من الأدوات والتكاملات المرتبطة بالمدفوعات والشحن وتشغيل الأعمال التجارية عبر الإنترنت.

وتراهن فلك كارت في المنافسة على نموذج يقوم على تكييف المنصة مع طبيعة كل سوق تدخل إليه، إذ تعمل على مراعاة اللغة والعملة المحلية ووسائل الدفع وشركات الشحن والخدمات اللوجستية والتكاملات التي يحتاج إليها التجار في كل دولة.

وفي السوق المصري، تركز الشركة على تهيئة خدماتها وفق احتياجات التاجر والمستهلك، بما يشمل حلول ووسائل الدفع المحلية مثل فودافون كاش وإنستاباي، إلى جانب شركات الشحن والخدمات والتكاملات المرتبطة بالسوق.

وتدخل فلك كارت بهذه الاستراتيجية إلى سوق يشهد حضورًا لمنصات محلية ودولية، في وقت تتجه فيه الشركة إلى توسيع مساحة المنافسة مع منصات التجارة الإلكترونية الكبرى، وفي مقدمتها شوبيفاي، مع اعتمادها على التكيف مع الأسواق المحلية كأحد المحاور الرئيسية في نموذج توسعها.

وقال بسام السيف، الرئيس التنفيذي لفلك كارت: «نحن مستعدون للمنافسة في السوق المصري، وندرك أننا ندخل سوقًا كبيرًا ومهمًا، وهذا بالنسبة لنا دافع لتقديم تجربة قوية للتاجر. لا نريد أن تكون فلك كارت مجرد منصة إضافية في السوق، بل نعمل على بناء منتج يفهم احتياجات التاجر ويتطور معه».

وأضاف السيف: «المنافسة بالنسبة لنا لا تتوقف عند السعر أو إنشاء المتجر فقط، بل في جودة المنتج والتقنية والتكاملات وقدرة المنصة على فهم السوق الذي تعمل فيه. ما يحتاج إليه التاجر في مصر قد يختلف عما يحتاج إليه التاجر في السعودية أو الإمارات، ولذلك نبني تجربتنا بما يتناسب مع كل سوق».

وتضع فلك كارت التقنية ضمن العناصر الرئيسية في المنافسة، ومن أبرز الحلول التي تقدمها تقنية الفيديو ايكومرس، التي تتيح للتاجر عرض منتجاته داخل متجره عبر فيديوهات قصيرة بأسلوب مشابه للريلز، إلى جانب الطريقة التقليدية لعرض المنتجات بالصور.

وتستهدف التقنية تطوير طريقة اكتشاف المنتجات داخل المتاجر الإلكترونية، ومنح التجار خيارات إضافية لعرض منتجاتهم بصورة أكثر تفاعلية، بالتزامن مع الانتشار الواسع للمحتوى المرئي القصير وتغير سلوك المستهلك في اكتشاف المنتجات عبر الإنترنت.

كما توفر فلك كارت تطبيقًا للهواتف الذكية على أجهزة آيفون وأندرويد، بما يسمح لأصحاب المتاجر بمتابعة أعمالهم والوصول إلى عدد من أدوات المنصة وإدارة متاجرهم عبر الهاتف.

ولا تقتصر استراتيجية فلك كارت على توفير التقنية اللازمة لإنشاء وتشغيل المتاجر، إذ أعلنت الشركة في وقت سابق عن إطلاق صندوق بقيمة 10 ملايين ريال لتمويل أصحاب المتاجر الإلكترونية، يستهدف أصحاب المتاجر المؤهلين ممن لديهم نشاط ومبيعات قائمة، ضمن توجه يهدف إلى مساعدة التجار على تطوير أعمالهم والتوسع.

وتسعى الشركة من خلال هذه الخطوات إلى بناء منظومة تتجاوز إنشاء المتجر الإلكتروني، لتشمل مجموعة من الأدوات والتقنيات والتكاملات والمبادرات التي يحتاج إليها التاجر في مراحل مختلفة من نمو أعماله.

ومع دخول السوق المصري، تواصل فلك كارت خططها للتوسع في أسواق جديدة، فيما يقود السيف الشركة نحو طموح بناء شركة تقنية مليارية قادرة على المنافسة على مستوى عالمي، مع التركيز على تطوير المنتج والتوسع الجغرافي وبناء تجربة تتناسب مع احتياجات التجار في كل سوق.

ويمثل انطلاق فلك كارت في مصر محطة جديدة ضمن هذا المسار، في وقت تزداد فيه المنافسة بين منصات التجارة الإلكترونية على استقطاب التجار وتقديم منظومات أكثر تكاملًا لإدارة الأعمال والبيع عبر الإنترنت