إعداد سري يجعل هاتف أندرويد أسرع
مع القوة الكبيرة التي أصبحت تتمتع بها الشرائح الموجودة داخل هواتفنا الذكية، فإن التأخير والتقطيع أصبحا من الأمور التي لا يفترض عمومًا أن تواجهها بعد الآن.
ويمكن أن يساعد الحفاظ على تحديث إصدار Android إلى أحدث إصدار، والتأكد من تحديث جميع التطبيقات، في استمرار عمل الهاتف بسلاسة.
وقد يساعد مسح ذاكرة التخزين المؤقت في تحسين الأداء، ولكن فقط في الحالات التي تكون فيها ملفات أحد التطبيقات تالفة أو متضخمة.
ومع ذلك، هناك حيلة بسيطة مخفية داخل إعدادات Android يمكنها أن تجعل هاتفك يبدو أسرع بشكل ملحوظ.
كيفية تسريع الرسوم المتحركة في أندرويد
تتيح جميع هواتف Android، بغض النظر عن العلامة التجارية أو السعر، تعديل سرعة الرسوم المتحركة للنظام.
وهذا الخيار موجود بالفعل منذ إصدار Android 4.0 Ice Cream Sandwich على الأقل، وهو من أول الأشياء التي يتم تغييرها عند إعداد هاتف Android جديد.
وستجد هذا الخيار داخل قائمة خيارات المطورين في Android، والتي تكون مخفية بشكل افتراضي.
انتقل إلى Settings > About، وابحث عن خيار Build Number.
وبحسب نوع هاتفك، قد يكون هذا الخيار موجودًا أحيانًا داخل قائمة فرعية مثل Software Version.
اضغط على اسم الخيار سبع مرات، وستظهر لك رسالة تفيد بأنك أصبحت الآن مطورًا.
بعد ذلك، عد إلى صفحة الإعدادات الرئيسية.
قد تجد قائمة Developer Options موجودة هناك مباشرة، وإذا لم تجدها، انتقل إلى System، حيث يفترض أن تظهر القائمة الآن.
تعديل إعدادات الرسوم المتحركة
ستجد داخل قائمة Developer Options قائمة تبدو بلا نهاية من الخيارات.
ومن المستحسن بشدة عدم تغيير أي خيارات هنا إلا إذا كنت تعرف بالضبط ما الذي تفعله.
والخيار الذي نبحث عنه هو إعدادات مقياس الرسوم المتحركة الموجودة ضمن قسم Drawing.
اضبط قيم Window animation scale وTransition animation scale وAnimator duration scale على 0.5x.
وسيؤدي ذلك إلى تشغيل معظم الرسوم المتحركة على هاتف Android بسرعة مضاعفة.
هل تجعل هذه الحيلة الهاتف أسرع فعلًا؟
خفض سرعة الرسوم المتحركة على هاتفك إلى النصف لا يجعل الهاتف يعمل بشكل أفضل فعليًا.
ومع ذلك، فقد تم استخدام هذه الحيلة لأكثر من عقد من الزمن، ويمكن التأكيد على أنها تجعل كل شيء يبدو أسرع وأكثر استجابة بشكل واضح.
ويبدو فتح الهاتف وتشغيل أحد التطبيقات أسرع، وكذلك التنقل بسرعة بين التطبيقات المختلفة.
وبعد الاعتياد على هذا الإحساس الأسرع على مدار السنوات، أصبح عدم القدرة على تغيير سرعة الرسوم المتحركة في نظام iOS من أول الأشياء التي ظهرت بشكل واضح عند الانتقال إلى هاتف iPhone.
لماذا تحتاج الهواتف إلى الرسوم المتحركة؟
تؤدي الرسوم المتحركة وظيفة أخرى إلى جانب جعل واجهة المستخدم تبدو أكثر حيوية، فهي تخفي أوقات التحميل القصيرة وتجعل الانتقال بين القوائم والشاشات المختلفة يبدو أكثر سلاسة.
وقد حدثت حالات، خصوصًا مع الهواتف التي تركز على السعر المنخفض، تم فيها خفض سرعة الرسوم المتحركة إلى النصف، لكن التجربة أصبحت أسوأ لأن التطبيقات والقوائم لم تكن تُحمّل بالسرعة الكافية لمواكبة ذلك.
لذلك، لا يعني تشغيل الرسوم المتحركة بسرعة أكبر أن أداء الهاتف الفعلي أصبح أسرع، لكنه قد يجعل التفاعل مع واجهة الهاتف يبدو أكثر سرعة.
اختلاف سرعة الرسوم المتحركة بين هواتف أندرويد
تحتوي بعض واجهات Android، مثل واجهة Pixel UI من Google، على رسوم متحركة أطول من غيرها، ولذلك يمكن أن يؤدي استخدام هذه الحيلة لتسريعها إلى إحداث فرق ملحوظ.
وعلى الجانب الآخر، تتمتع واجهة OxygenOS الموجودة على أجهزة OnePlus برسوم متحركة أسرع قليلًا بشكل افتراضي، لذلك قد لا ترغب في خفض مدتها إلى النصف.
ومع ذلك، تعمل هواتف OnePlus الرائدة، بحسب التجربة، بمستوى مختلف عند تفعيل هذا التعديل.
يمكنك أيضًا إبطاء الرسوم المتحركة
ولا يوجد ما يمنعك من إبطاء الرسوم المتحركة للنظام أيضًا.
فقد يكون هناك شيء مريح في مشاهدة كل عملية انتقال وهي تحدث ببطء، ورؤية المكان الذي يأتي منه كل عنصر أو المكان الذي يختفي فيه أثناء استخدام الهاتف.
وهناك أمر واحد يجب ملاحظته، وهو أن إيقاف خيار Developer Options يعيد إعدادات مقياس الرسوم المتحركة إلى قيمها الافتراضية.
وبالتالي، إذا أردت الاحتفاظ بسرعة الرسوم المتحركة التي اخترتها، يجب الانتباه إلى أن تعطيل خيارات المطورين سيعيد هذه الإعدادات إلى وضعها الأصلي.