غضب أمريكي على إسرائيل بسبب ملف الاستيطان
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تأكيد مصادر مطلعة على العلاقات بين إسرائيل و الولايات المتحدة على أن الضغوط المستقبلية قد تشتد على إسرائيل بسبب انتهاكات المستطوطنين في الضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة أن الغضب يتصاعد في الولايات المتحدة إزاء عنف المستوطنين، وأشارت إلى احتمال اتخاذ واشنطن إجراءات أكثر صرامة بينها فرض عقوبات.
وفي وقت سابق، أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعمال العنف التي ارتكبها المستوطنون في قريتي قصرة وجالود بالضفة الغربية واصفاً إياهم بـ "مُثيري الشغب"، مؤكداً ضرورة التعامل معهم وفق القانون.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وقال نتنياهو إن هذه الأعمال تظلم المستوطنين الملتزمين بالقانون على حد زعمه وقوله، كما تعرقل مهام الجيش الإسرائيلي وتضر بمكانة إسرائيل.
وأضاف أنه يتوقع من مسؤولي إنفاذ القانون العمل على اعتقال مثيري الشغب وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت ممكن.
وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إنه نجح في قتل قائد فصيل من النخبة وقناص من حركة حماس في شمال غزة، وذلك في عملية عسكرية نفذها أمس الجمعة,
وأشارت مصادر محلية سورية إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف بوتسطة 3 قذائف مدفعية تلة باط الوردة بمحيط بيت جن في ريف دمشق الغربي.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار الانتهاكات جيش الاحتلال بحق الأراضي السورية.
وفي وفت سابق، أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن قراصنة صينيين استهدفوا عددًا من المؤسسات الأمريكية، من بينها وزارة العدل والاحتياطي الفيدرالي ووكالة ناسا ومجلس الشيوخ الأمريكي.
وأوضحت الوزارة أن الهجمات الإلكترونية طالت جهات حكومية ومؤسسات أمريكية حساسة، في أحدث اتهام أمريكي لبكين بالوقوف وراء عمليات اختراق تستهدف البنية والمؤسسات الحكومية في الولايات المتحدة.
وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن الضغوط لاقتصادية والعقوبات ليست أمرا جديدا وإرادة
وأضاف :"أمريكا انتهكت مذكرة التفاهم التي وقعها رئيسها ولن نتسامح مع أي مساس بأمننا".
وتابع قائلاً :"ندافع بقوة عن مصالح شعبنا في المفاوضات والمسار الدبلوماسي كما فعلنا خلال الحرب.
وفي وقت سابق، أكدت محافظة القدس أن أكثر من 480 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى وسط إجراءات مشددة من قوات الاحتلال.
وأوضحت المحافظة أن التعتيم الإعلامي الإسرائيلي على اقتحام المستوطنين للأقصى يثير مخاوف من محاولة فرض وقائع جديدة.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن المسجد الأقصى "حق خالص للمسلمين"، داعية الدول العربية والإسلامية إلى دعم صمود الفلسطينيين في القدس في مواجهة ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.
وقالت الوزارة إن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وأداء الطقوس التلمودية في ساحاته تأتي ضمن مخططات تستهدف فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
وفي السياق، أفادت محافظة القدس بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تقدم مجموعات المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى.
كما ذكرت المحافظة أن أحد الحاخامات المشاركين في الاقتحام أحضر حجارة وردد عبارة "الهيكل في الطريق"، معتبراً أنها ستكون حجر الأساس لبناء "الهيكل".
وحذرت محافظة القدس الفلسطينية، في وقت سابق، من استغلال موسم الأعياد اليهودية لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى.
ولم يُخفي المُتطرفون اليهود رغبتهم يوماً في هدم المسجد الأقصى للوصول إلى الهيكل المزعوم تحته.
وأدانت المملكة الأردنية الهاشمية الأسبوع الماضي قيام جمهورية ناورو بفتح سفارة لها في القدس.
وأضاف البيان الأردني بالقول :"أي إجراءات تهدف إلى تغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تعد باطلة وغير شرعية وغير قانونية".
وفي وقت سابق، أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بدء عملية إخلاء مجمع تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس.