الهيئة البحرية البريطانية: مقذوف مجهول يُصيب ناقلة في مضيق هرمز
أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الجمعة، تعرض ناقلة لأضرار بعد أن أصيبت بمقذوف مجهول في أثناء خروجها من مضيق هرمز.
وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، فإن الهيئة البريطانية نفت ورورد أي تقارير عن إصابات أو أضرار بيئية.
وتسببت الواقعة في نشوب حريق محدود وانقطاع للتيار الكهربائي على متن السفينة، وتم إخماد الحريق والسفينة تواصل رحلتها.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وشدد مجلس الوزراء السعودي، يوم الثلاثاء الماضي، على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.
وأضاف البيان السعودي مؤكدأً أهمية عودة الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير وعدم فرض أي رسوم أو قيود.
وفي وقت سابق، أصدر مجلس الأمن القومي الإيراني بياناً أكد فيه أن هناك عدة خيارات غير عسكرية للرد على القيود الجوية.
وأضاف البيان: "إذا اقتضت الحاجة فسنطبق الخيارات غير العسكرية للرد على حظر الطيران".
وأشارت إيران في البيان إلى أن هناك مفاوضات مع الدول المعنية لرفع بعض القيود الجوية.
وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، يوم السبت الماضي، إلى الإجراءات التي بدأت السلطات الأمريكية في اتخاذها من أجل تضييق الخناق أكثر على إيران.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن مسؤول أمريكي أجرى زيارات سرية حذر خلالها الدول بضرورة وقف الرحلات الجوية وقطع العلاقات مع البنوك الإيرانية.
وأضاف الجريدة مُؤكدةً أن واشنطن بعثت رسائل إلى الدول مفادها "معنا أو ضدنا بشأن إيران".
وأشارت الصحيفة إلى أن أمريكا تواصلت مع أكثر من 50 دولة لتشديد فرض العقوبات على إيران.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية، يوم الخميس الماضي، إن الإمارات أبلغت طهران بوقف استقبال رحلات شركات الطيران الإيرانية.
ويأتي ذلك في ضوء توتر العلاقات بين البلدين على ضوء الاعتداءات الإيرانية على الإمارات.
وتعرضت الإمارات لسيلٍ من الصواريخ والطائرات المُسيرة القادمة من إيران، وتسبب السلوك الإيراني في خسائر مادية وبشرية.
وتُكثف الدول ذات العلاقة جهودها محلياً وإقليمياً بهدف استعادة الاستقرار من جديد في المنطقة مما يخدم مصالح المواطنين في كل بلاد الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق، هاجم أحمد الطيبي، النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المعروف بتصريحاته والمواقف المُؤيدة للتيار المُتطرف في إسرائيل.