إسبانيا تفقد توريس قبل مواجهة التشيك.. ووجه جديد ينضم إلى «لاروخا»
تلقى المنتخب الإسباني ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما اضطر الجهاز الفني بقيادة لويس دي لا فوينتي إلى إجراء تعديل على قائمته، عقب تأكد غياب فيران توريس عن استكمال معسكر «لاروخا» بسبب الإصابة.
وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن مهاجم المنتخب يعاني من آلام في الكاحل الأيسر، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من المجموعة، في ظل الاستعداد للمواجهات المقبلة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وجاء قرار استبعاد توريس بعد تقييم حالته، حيث فضل الجهاز الفني عدم المجازفة باللاعب، خاصة مع ارتباط المنتخب بمواجهتين متتاليتين خلال فترة التوقف الحالية. ويشكل غياب المهاجم أحد التغييرات التي يضطر دي لا فوينتي إلى التعامل معها قبل مواجهة التشيك، المقرر إقامتها غدًا السبت ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.
وفي ظل خروج توريس من الحسابات، اتجه الجهاز الفني إلى الاستعانة بأحد عناصر منتخب الشباب، حيث استدعى كارلوس إسبي، مهاجم منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، للانضمام إلى المنتخب الأول.
ويحمل الاستدعاء أهمية خاصة بالنسبة لإسبي، الذي يحصل للمرة الأولى على فرصة الوجود ضمن صفوف المنتخب الأول، بعدما نال ثقة دي لا فوينتي لتعويض غياب توريس. ويصبح المهاجم الشاب أمام فرصة لإثبات نفسه داخل المجموعة، في وقت يسعى فيه المنتخب الإسباني إلى الحفاظ على استقراره الهجومي خلال مشواره في البطولة.
ويأتي غياب توريس في وقت يعيش فيه المنتخب الإسباني حالة جيدة على المستوى الهجومي، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على كرواتيا بأربعة أهداف مقابل هدف في الجولة الثانية من منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وأقيمت المباراة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في إشبيلية، ونجح خلالها المنتخب الإسباني في فرض أسلوبه وتحقيق انتصار عريض، ليواصل حصد النتائج الإيجابية في بداية مشواره بالمجموعة.
وكان لامين يامال أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما سجل هدفين، بينما أضاف بوبيل هدفًا آخر، في الوقت الذي سجل فيه المنتخب الكرواتي هدفه الوحيد عن طريق بويجل بضربة رأس.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الإسباني تفوقه، وتمكن يامال من تسجيل هدفه الثاني في الدقيقة 63، قبل أن يختتم نيكو ويليامز الرباعية في الدقيقة 83، ليخرج «لاروخا» بانتصار مهم أمام أحد منافسيه في المجموعة.
مواجهة التشيك تعيد اختبار إسبانيا
ويستعد المنتخب الإسباني الآن لمواجهة التشيك في الجولة الثالثة، قبل أن يلتقي كرواتيا مجددًا في الجولة التالية، في مواجهات تحمل أهمية كبيرة بالنسبة لحسابات المجموعة.
ويتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبه منتخبات إنجلترا والتشيك وكرواتيا، وهو ما يجعل الحفاظ على الصدارة هدفًا أساسيًا خلال المرحلة المقبلة.
ومع غياب توريس، سيكون أمام دي لا فوينتي مهمة إعادة ترتيب خياراته الهجومية، في الوقت الذي حصل فيه إسبي على فرصة استثنائية للظهور مع المنتخب الأول.
وبينما تتجه الأنظار إلى مواجهة التشيك، يبقى السؤال الأبرز هو مدى قدرة إسبانيا على الحفاظ على قوتها الهجومية رغم غياب أحد عناصرها، وما إذا كان الوافد الجديد سيتمكن من استغلال فرصته الأولى مع «لاروخا».