مجموعة السبع تدعم أوكرانيا وتُقرر الإبقاء على عقوبات روسيا
أعلنت مجموعة السبع التزامها بالإبقاء على العقوبات المفروضة على روسيا، مجددة في الوقت نفسه إدانتها للهجمات الإيرانية على دول الجوار.
ودعت المجموعة جميع منتجي الطاقة إلى الامتناع عن فرض أي حظر من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات في أسواق الطاقة، مؤكدة تجديد التزام دولها بالامتناع عن فرض قيود على تصدير الطاقة ومنتجاتها فيما بينها.
وفي إطار مواجهة اضطرابات أسواق الطاقة، أعلنت مجموعة السبع أنها ستطرح بشكل منسق، عبر وكالة الطاقة الدولية، 100 مليون برميل من الديزل بصورة فورية على مدى أربعة أشهر.
وأشارت المجموعة إلى أن الأسواق ستشهد عملية ضخ كبيرة ومبكرة لإمدادات الديزل من دول مجموعة السبع وشركائها خلال الأيام العشرين الأولى، في مسعى لتعزيز الإمدادات والحد من الضغوط على الأسواق.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
الجدير بالذكر أن مجموعة السبع (G7) هي تجمع يضم سبع دول صناعية كبرى هي: الولايات المتحدة، كندا، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا واليابان.
وتُعد منصة للتنسيق والتشاور بين هذه الدول بشأن القضايا الاقتصادية والسياسية والأمنية العالمية، ويشارك الاتحاد الأوروبي في اجتماعاتها.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، إلى أنها ألحقت خسائر كبيرة في القوات الأوكرانية خلال الساعات الأخيرة.
وقال البيان الروسي الذي نشرته شبكة القاهرة الإخبارية إن القوات الأوكرانية تكبدت خسائر بنحو 1515 عسكريا خلال 24 ساعة.
وأعلنت الوزارة الروسية أنها استهدفت مركزا لوجستياً في كييف لتخزين المساعدات العسكرية الغربية، كما استهدفت مراكز لوجستية ومنشآت بنية تحتية للمواني الأوكرانية.
وأعلن الجيش الأوكراني استهداف مصفاة إلسكي للنفط جنوبي روسيا، وذلك في ضوء المعارك بين البلدين المُستمرة منذ ما يزيد عن 3 سنوات.
وفي هذا السياق، قالت سلطات إقليم كراسنودار الروسي إنه حدث انقطاع الكهرباء عن نحو 26 ألف شخص جراء الهجمات الأوكرانية الأخيرة.
وأعلنت روسيا في هذا السياق مقتل 3 أشخاص بعد هجوم أوكراني استهدف منطقة كراسنودار.
وأعطى الاتحاد الأوروبي في وقت سابق الضوء الأخضر لمنح أوكرانيا دفعة مالية كمُساعدات إضافية في خضم حربها مع روسيا.
وبحسب تقرير نشرته شبكة القاهرة الإخبارية فإن الاتحاد الأوروبي وافق على صرف مساعدات لأوكرانيا بقيمة نحو 3 مليارات يورو.
وقالت الخارجية الروسية في وقت سابق إن موسكو ليست على علم بوجود مبادرة بريطانية لاستئناف الاتصالات مع روسيا.
وأضافت الخارجية الروسية أنه إذا كانت بريطانيا ترغب في إجراء حوار سياسي مع موسكو، فإن هناك منصة متاحة لذلك، في إشارة إلى إمكانية استخدام القنوات الدبلوماسية القائمة بين الجانبين.
ويأتي الموقف الروسي في ظل استمرار التوتر السياسي بين موسكو ولندن، وتباين مواقف البلدين بشأن عدد من الملفات الدولية والإقليمية.
وأكدت الوزارة أن روسيا ترصد كافة التحركات التي وصفتها بـ"الاستفزازية" من جانب دول حلف الناتو في منطقة القطب الشمالي.
وأضاف البيان الروسي: "هناك مساعٍ غربية لتحويل منطقة القطب الشمالي إلى ساحة للتنافس العسكري".