بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مكانة إسرائيل الدولية وصلت إلى الحضيض

لابيد يقدم طلب إحاطة ضد نتنياهو: يبث الرعب في الشارع الإسرائيلي

قادة المعارضة الإسرائيلية
قادة المعارضة الإسرائيلية

​مع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر 2026، تشتعل الساحة السياسية الإسرائيلية  بأزمات غير مسبوقة بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورؤساء أحزاب المعارضة (مثل يائير لبيد وأفيجدور ليبرمان)، وتتخذ هذه المواجهات أبعاد حساسة تمس الأمن القومي والاقتصاد على حد سواء 
​تصدرت المشهد السياسي مؤخراً تصريحات مثيرة  لبنيامين نتنياهو من قاعدة "تل نوف" الجوية، والتي حذر فيها من وجود "مؤشرات واضحة تشير إلى أن أعداء إسرائيل قد يحاولون شن هجمات ضدها قبيل الانتخابات"، محذراً الأعداء من اختبار قوة الدولة العسكرية، سارع زعيم المعارضة يائير لابيد إلى طلب إحاطة أمنية عارضة، معتبرا أن إثارة مثل هذه التهديدات في هذا التوقيت تفتقر للموضوعية وتأتي في إطار "الدعاية السياسية والانتخابية" لبث الرعب أو تبرير أية اعتبارات سياسية لاحقة. وطمأن لبيد الجمهور الإسرائيلي ودعى إلى عدم الهلع، وشدد في الوقت نفسه على أن الانتخابات يجب أن تُجرى في موعدها المحدد دون أي مبرر لتأجيلها.
​كما شن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان هجوم على حكومة نتنياهو، وحذر من أن "مكانة إسرائيل الدولية وصلت إلى الحضيض"، وأن البلاد تقف على حافة "انهيار اقتصادي حقيقي" نتيجة تداعيات العقوبات الدولية والأوروبية المحتملة والقيود المفروضة على التجارة الخارجية كما اتهم ليبرمان وقيادات أخرى في المعارضة حكومة نتنياهو بأنها باتت تشكل عبء استراتيجي واقتصادي على الغرب، مما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة المعيشة واستقرار الأسواق المحلية.

هذه الخلافات بين حكومة نتنياهو وأحزاب المعارضة تكشف مدى عمق أزمة الثقة التي تعاني منها الحكومة الحالية، حيث تصر المعارضة على أن الائتلاف الحاكم يغلب البقاء السياسي على مصلحة الدولة، داعية إلى تغيير شامل للقيادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي قبل فوات الأوان.