بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

"مسجد الرضوان بفيديمين".. يجمع بين التميز المعماري والدور الدعوي بالفيوم

مسجد الرضوان
مسجد الرضوان

يُعد مسجد الرضوان بقرية فيديمين بمحافظة الفيوم من المساجد التي تجمع بين جمال التصميم المعماري والدور الدعوي، وذلك ضمن إدارة أوقاف فيديمين.

وكان مسجد الرضوان قد شهد خلال السنوات الأخيرة أعمال تطوير وإعادة بناء أسهمت في تحويله إلى صرح ديني يخدم أهالي القرية ورواد المسجد.

ويرجع تاريخ إنشاء المسجد إلى عام 1964، قبل أن يُهدم المبنى القديم عام 2022، ويُعاد بناؤه وتطويره وفق تصميم معماري حديث، ليُعاد افتتاحه عام 2023، عقب الانتهاء من أعمال الإنشاء والتجهيز.

وتبلغ مساحة المسجد نحو 450 مترًا مربعًا، ويتكون من أربعة أدوار، ويضم ثلاث قباب ومئذنتين، فيما تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 3000 مصلٍّ، بما يجعله من المساجد ذات المساحة والطاقة الاستيعابية الكبيرة بالقرية.

ولم يقتصر التطوير على الجانب المعماري، بل امتد إلى الجانب الدعوي، حيث تُوِّجت جهود المسجد في أغسطس 2023 بحصوله على شهادة ضمان الجودة والاعتماد من الدرجة الأولى «الفئة أ» في الدعوة والعمارة من وزارة الأوقاف.

مسجد الرضوان بفيديمين أول مسجد في الفيوم يحصل على شهادة ضمان الجودة والاعتماد 

 

وبحسب ما أُعلن وقتها، أصبح مسجد الرضوان أول مسجد على مستوى محافظة الفيوم يحصل على شهادة ضمان الجودة والاعتماد، عقب أعمال التقييم والزيارات الميدانية التي أجرتها لجنة الجودة والاعتماد بوزارة الأوقاف، والتي شملت عددًا من الجوانب المتعلقة بالعمارة والصيانة والأداء الدعوي.

وفي إطار رسالته الدعوية، تحرص مديرية أوقاف الفيوم على إقامة وتنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة الدينية داخل المسجد، ولا سيما الاحتفالات بالمناسبات الدينية، والدروس والندوات الدعوية، والقوافل الدينية، إلى جانب إقامة صلاة الجمعة وخطبتها؛ بما يُسهم في نشر الوعي الديني وتصحيح المفاهيم وتعزيز القيم الدينية والمجتمعية.

كما يمثل المسجد مساحة للتواصل مع أهالي القرية ورواده، من خلال البرامج والأنشطة الدعوية التي تنظمها وزارة الأوقاف ومديرية أوقاف الفيوم، خاصة خلال المناسبات الدينية والمواسم المختلفة؛ بما يعكس الدور الذي تؤديه المساجد في خدمة المجتمع ونشر الفكر الديني الوسطي.

ويواصل مسجد الرضوان بفيديمين أداء رسالته الدينية والمجتمعية؛ ليظل أحد المعالم المميزة بالقرية، بما يجمعه من طابع معماري لافت ودور دعوي يُسهم في خدمة المصلين وأهالي المنطقة.