بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تصعيد ميداني بالضفة الغربية.. قوات الاحتلال تحمي اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين

قوات الاحتلال الإسرائيلي
قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية

​شهدت  مناطق الضفة الغربية توترات ميدانية متصاعدة، حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض حالة من الاستنفار الأمني المكثف ونشر تعزيزات عسكرية واسعة في مختلف المحافظات، بالتوازي مع إجراءات صارمة ومشددة على الحواجز العسكرية وعمليات التفتيش المعقدة التي تقيد حرية حركة وتنقل الفلسطينيين. ​

يأتي هذا الاستنفار العسكري على خلفية تقارير ميدانية متسارعة عن ​مواجهات واشتباكات متكررة خلال ساعات الليل في عدة بلدا ومخيمات بالضفة، ​و تصاعد الهجمات والاعتداءات التي تنفذها بؤر وعصابات المستوطنين بحماية أو غض طرف من قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة وشهدت مدينة جنين ومخيماتها اقتحامات وعمليات مداهمة للمنازل والمحال التجارية ففي الساعات الأخيرة، اقتحمت آليات عسكرية إسرائيلية وسط المدينة، وشرعت في أعمال دهم وتفتيش للمحال التجارية، بالتزامن مع إطلاق قنابل الصوت والغاز السام في محيط القرى والبلدات الغربية (مثل قرية رمانة) لإرهاب الأهالي وفرض طوق أمني مشدد

ولا تقتصر المعاناة على الاقتحامات العسكرية الرسمية، بل تمتد لتشمل تصاعد هجمات المستوطنين واعتداءاتهم على أطراف القرى والبلدات التابعة لمحافظة جنين، وسط بلاغات متكررة عن أعمال استفزازية ومحاولات استهداف للأراضي الزراعية والطرق الرئيسية الواصلة بين المحافظات الشمالية، الأمر الذي يدفع الأهالي واللجان الشعبية إلى حالة ترقب دائمة للدفاع عن منازلهم وممتلكاتهم.


​ وأفادت صحيفة هآرتس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ضيقت الخناق على الطرق الرئيسية والفرعية عبر نصب المزيد من الحواجز العسكرية المفاجئة، مما أدى إلى شل حركة المرور وعرقلة حركة  المواطنين بين المدن والقرى و​تؤكد  الإجراءات هذه أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتعامل مع الضفة الغربية على انها جبهة ساخنة توازي في أهميتها التطورات على الجبهات الأخرى، حيث يسعى الاحتلال إلى استباق أي تصعيد محتمل أو اتساع دائرة الاحتكاك الميداني من خلال سياسة القبضة الأمنية والتشديد الإضافي، الأمر الذي ينذر بمزيد من الاحتقان الميداني وانعكاساته القاسية على الحياة اليومية للسكان الفلسطينيين