هل تفويض السيسي لوزير الدفاع في اختصاصاته يعني التعبئة للحرب؟..سمير فرج يوضح
علق اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، على قرار تفويض وزير الدفاع والإنتاج الحربي في بعض اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها بقانون التعبئة العامة.
وقال اللواء سمير فرج، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، إن القرار لا يعني إعلان التعبئة للحرب، موضحًا أن الأمر يرتبط بإجراءات تتيح تدريب قوات الاحتياط ورفع جاهزية الوحدات العسكرية.
التفويض الصادر لوزير الدفاع يتعلق باختصاصات محددة
وأشار إلى أن التعبئة العامة من اختصاصات رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلا أن التفويض الصادر لوزير الدفاع يتعلق باختصاصات محددة، مؤكدًا ضرورة عدم تفسير القرار باعتباره مؤشرًا على الاستعداد لخوض حرب.
وأوضح فرج أن الجيوش لا تعتمد في وقت السلم على وجود كامل أطقم جميع الوحدات بصورة دائمة، وإنما يوجد جزء من القوة ضمن الاحتياط ويتم استدعاؤه عند الحاجة، سواء للتدريب أو وفقًا لمتطلبات التعبئة.
وأشار إلى أن الهدف من استدعاء عناصر الاحتياط خلال التدريبات هو أن تعمل الوحدة العسكرية بكامل تشكيلها، بحيث يتدرب أفراد الاحتياط على المهام والمواقع والوحدات التي سيعودون إليها عند استدعائهم.
وأضاف أن القوات المسلحة المصرية تمتلك حاليًا منظومة تعبئة منظمة تتيح معرفة موقع كل فرد ودوره والوحدة التي يلتحق بها عند استدعائه، مشددًا على أهمية التدريب المستمر على هذه الإجراءات.
«تعبئة للتدريب وليست تعبئة للحرب»
وأكد اللواء سمير فرج أن التفويض يسمح باتخاذ الإجراءات اللازمة لتدريب عناصر الاحتياط ضمن وحداتهم في وقت السلم، حتى تكون القوات على درجة عالية من الجاهزية.
وقال إن الفكرة الأساسية تتمثل في تدريب الاحتياط في ظروف تحاكي ما سيجري عند الحاجة الفعلية إليه، بحيث يعرف الجندي وحدته ومهمته وموقعه والإجراءات المطلوبة منه.