عايزني أسيب بلدي؟ موتوني أحسن.. تعليق صادم من ريهام سعيد على قرار إيقافها شهرين
استنكرت الإعلامية ريهام سعيد قرار الأعلى للإعلام بإيقافها ومنعها من الظهور على جميع الوسائل الإعلامية لمدة شهرين، مشيرة إلى أنها لم تعرف السبب وراء هذا القرار حيث أنكرت مشادتها مع ياسمين الخطيب، وذلك من خلال بيان مطول عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”.
أول رد من ريهام سعيد على قرار الأعلى للإعلام
قالت ريهام سعيد: “أنا اتوقفت شهرين . و كل سنه وقف وقف وقف وقف . ممنوع تمثلي في المتحده و ممنوع ينزل عليكي خبر إيجابي . السته الي فاتت شهر عشره اتوقفت شهرين قلت ليه قال الي هو كده”.

وتابعت: “و قبل كده اتحبست ٥٠ يوم من غير ما اعمل حاجه و من غير حكم و لا إدانة و كان ممنوع اخرج بره ٤ متر سبت ابني عنده شهر كنت برضع”.
واستكملت: “دلوقتي أنا اتوقفت عشان في واحده شتمتني علي قناة الشمس بيقولوا اني رديت عليها في بوست مع انه ماحصلش و ملاقوش حاجه علي صفحتي خالص . تخيل ترد علي شتيمه ده لو حتي عملت كده و أنا ما عملتش يقطعوا رزقك شهرين ؟؟؟؟ مع انك مغلطتش في برنامجك”.

وأضافت: “يعني قناه النهار ما عملتش حاجه و يصدروا فكره ان انت الي بتاع مشاكل و برنامجك بتاع مشاكل . و للأسف نجحوا انهم يصدروا الفكره دي و هو أعظم برنامج خدمي في الوطن العربي”.
ريهام سعيد بعد إيقافها عن العمل شهرين: ليه بتكرهوني في بلدي ؟ أسيبها ؟؟ اروح فين ؟
كما تساءلت ريهام سعيد: “ليه بتكرهوني في بلدي . أسيبها ؟؟؟؟؟؟؟ اروح فين ؟ أنا ماعنديش علاقات بحد ركزت في شغلي بس ٣٠ سنه . مستحيل و لا في السعودية ولا في الإمارات ولا في اي بلد أجنبي حد يوقف حد عن شغله بالطريقه دي و بالسهوله دي ؟؟؟؟ اسيب مصر ؟؟؟ ليه كل الإعلاميين اللي اشتغلوا بره متشالين فوق الرأس و متقدرين اوي اوي ؟”.

واختتمت: “ازاي الوقف عن العمل سهل كده ؟؟؟؟؟ وإزاي الظلم كده ؟؟؟؟؟؟ عشر سنين دلوقتي بتظلم بس . ما تموتوني احسن ربنا كبير وعظيم و عادل . حسبي الله و نعم الوكيل”.
الأعلى للإعلام يمنع ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين على جميع الوسائل الإعلامية
وقد وافق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، على توصيات لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، بإلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، بمنع ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب، لمدة شهرين.

وجاء وذلك بعد التحقيق في الشكاوى المتبادلة المقدمة من كل منهما، فضلًا عن ما رصدته الإدارة العامة للرصد بالمجلس من تراشق بينهما عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، بما لا يتوافق مع القيم والضوابط المجتمعية والأصول المهنية المنظمة للعمل الإعلامي.