بسمة بوسيل تشبه زهرة الحب بالأحمر الداكن
نجحت الفنانة المغربية بسمة بوسيل على مواكبة أحدث صيحات الموضة العالمية لتختار من بينها ما يتناسب مع ذوقها الرفيع.
وبدت بسمة بوسيل بإطلالة جذابة، مزجت بين الأنوثة والنعومة في آن واحد، حيث ارتدت فستانًا قصيرًا مجسمًا، بأكمام طويلة، صمم من قماش ناعم باللون الأحمر الداكن لتشبه زهرة البستان في الربيع.
وجاء تصميم الفستان بسحر خاص، مما جعلها تبدو في أجمل وأفخم حالاتها.
ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة تتناغم مع إطلالتها، كما وضعت مكياجًا جذابًا ارتكز على الألوان الترابية، مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء، واختيار اللون الكشمير للشفاه.
ونجحت بسمه بوسيل في التنوع بين الإطلالات الكاجوال والكلاسيكية والبدل النسائية بلمسة عصرية، كما تحرص على اختيار تصاميم تناسبها من فساتين السهرة، بين الفساتين الساك والبليسيه والدرابيه، لتستعرض أناقتها بأسلوب عصري.
و حفرت اسمها بحروف من ذهب في عالم الموضة والتجميل، فضلًا عن ذوقها الساحر في اختيار الفساتين الناعمة التي تبرز جمالها وقوامها الرشيق، ولا تتهاون في اختيار الإكسسوارات العصرية أو التزين بأفخم المجوهرات المرصعة بحبيبات الألماس، لتزيد من فخامة إطلالتها.
ومن أشهر خطوط الموضة العالمية مزجت بين الجاذبية والأنوثة في آن واحد فلا تخشى الظهور بمختلف تصاميم الأزياء التي تتسم بالاحتشام والأنوثة والنعومة والخيال، مع التنوع الدائم بين فساتين الساك والبدل الرسمية، لتستعرض قوامها الرشيق في مختلف الأوقات والمناسبات والحفلات الفنية، وتعكس شباب روحها باستمرار.
ولا شك أن تصميمات فساتين السهرة ذات الظهر المكشوف تختلف بين صيحة الكورسية والكب والأوف شولدر والكم الواحد، لترضى كافة الأذواق، فضلًا عن الأكمام الطويلة التي تتسع عند الأطراف بنمط كشكش عريض غير متماثل الطول، بما يعكس جاذبية قوام المرأة مثل عارضات الأزياء العالميات.
وهيمنت البساطة والفخامة علي تصميمات الفساتين المتصدرة هذا الموسم بالحيوية والجاذبية، إذ إن معظمها بسيط وجذاب، وبعضها مستوحى من الطبيعة الخلابة التي تخطف القلوب قبل الأنظار، وكثيرًا ما يعتمد مصممو الأزياء على الأقمشة الحريرية والشيفون والكتان والساتان والجوبير، لتنسدل بنعومة على قوام المرأة، وتمنحها شعورًا بالراحة، وتوفر لها قدرًا كبيرًا من الأناقة والجاذبية.


